page 440, entry [670]Open original source
٥٧٩ - الأغَرُّ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ، ويقال: الجُهني (¬٤) كذا قال المزي، وفي "كتاب أبي داود الطيالسي" و"ابن قانع": الأغر، رجل من جهينة. وذكرا له حديث: "إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي"، ثم قال ابن قانع: وقال ثابت البناني عن الأغر: أغر مزينة وجاء بالكلام مثله، وعندي حديث قال: مزينة، أخطأ -يعني: ثابتًا- ولهذا إني لم أر من نسبه مزنيًّا إلا من رواية ثابت، واللَّه أعلم. ولما ذكره البغوي من رواية ثابت، قال: ويُقال: إن الأغر اثنين، ليس هو واحدًا، وكذا فعله ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير. ولما ذكر أبو أحمد العسكري مزينة ذكر منها الأغر، قال: وهو ابن قيس روى عنه ابن عمرو أبو بدرة ولم يذكر في جهينة من يُسَمَّى بالأغر، ولا في كتاب "الجامع لأنساب العرب" و"كتاب البلاذري" وغيرهما، واللَّه تعالى أعلم. وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه "تاريخ الصحابة": الأغر المزني كان من المهاجرين. ولم يذكر غيره. وكذا ابن الجوزي. وفي قول المزي: روى عن عبد اللَّه بن عمر، عن النبيِّ ﷺ. نظر؛ لأني لم أر له فيه سلفًا، وأظنه من طُغيان القلم، على أن الخط للمهندس وتصحيح الشيخ عليه، الذي رأيت عند العسكري، والبخاري، وأبي حاتم الرازي، والطبراني، والإمام أحمد بن حنبل، وأبي منصور الباوردي، وأبي القاسم البغوي وجده أحمد في "مسنده"، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة، أَنَّ الأغر حدَّث عبد اللَّه لا أن عبد اللَّه حدَّث الأغر، واللَّه أعلم. وفي "كتاب الصريفيني": كان من أهل الصفة. وقال ابن أبي حاتم: نزل البصرة. وفي قوله أيضًا: