page 9452, entry [8333]Open original source
أبو هاشم الزاهد. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو هاشم من قدماء زهاد بغداد، ومن أقران أبي عبد الله البراثي، وبلغني أن سفيان الثوري جلس إليه ثم قال: ما زلت أرائي وأنا لا أشعر إلى أن جالست أبا هاشم فأخذت منه ترك الرياء. أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب الوراق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسين، قال: حدثني بعض أصحابنا قال: قال أبو هاشم الزاهد: إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة ليكون أنس المريدين به دونها، وليقبل المطيعون إليه بالإعراض عنها، فأهل المعرفة بالله فيها مستوحشون، وإلى الآخرة مشتاقون. وقال ابن مسروق: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا حكيم بن جعفر قال: نظر أبو هاشم إلى شريك يعني القاضي يخرج من دار يحيى بن خالد فبكى، وقال: أعوذ بالله من علم لا ينفع. ٧٦٦٢ -