page 8012, entry [7374]Open original source
الفضل أمير المؤمنين المطيع لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق، ويكنى أبا القاسم. استخلف بعد المستكفي بالله، فأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: المطيع لله الفضل ابن المقتدر بالله، وأمه أم ولد يقال لها مشغلة، أدركت خلافته، واستخلف يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمِائَة، وسنه يومئذ ثلاث وثلاثون سنة، وخمسة أشهر، وأيام؛ لأن مولده لست بقين من المحرم سنة إحدى وثلاثمِائَة، وخلع المطيع نفسه غير مستكره، فيما صح عندي، يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمِائَة، فكانت خلافته تسعا وعشرين سنة، وأربعة أشهر وأياما، وولى ابنه الأكبر المكنى أبا بكر واسمه عبد الكريم الطائع لله، وكان سنه يوم ولي فيما بلغني ثمانيا وأربعين سنة وخرج الطائع لله إلى واسط، وحمل معه أباه، فمات في العسكر في المحرم من سنة أربع وستين، ورده إلى بغداد، ودفن في الرصافة في تربته. حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: سمعت أبا الفضل بن التميمي يقول: سمعت المطيع لله أمير المؤمنين، يقول: سمعت شيخي ابنمنيع يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: إذا مات أصدقاء الرجل ذل. سمعت أبا علي بن شاذان يقول: خلع المطيع لله نفسه من الخلافة، وكانت مدة خلافته تسعا وعشرين سنة، وأربعة أشهر، وأحدا وعشرين يوما، ومات بدير العاقول. قال لي هلال بن المحسن: مات المطيع لله الفضل ابن المقتدر بالله في ليلة الاثنين لثمان بقين من المحرم، سنة أربع وستين وثلاثمِائَة، وكانت وفاته بدير العاقول، وحمل إلى بغداد فدفن في تربة شغب أم المقتدر بالله بالرصافة، وكانت وفاته عن ثلاث وستين سنة، ومولده لست بقين من المحرم سنة إحدى وثلاثمِائَة. ٦٧٩٠ -