page 7559, entry [6946]Open original source
حرف الميم ٦٣٩٠ - علي بن المهدي، واسمه محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو محمد الهاشمي. تولى أمور الحج وإمارة الموسم غير مرة، وتوفي ببغداد. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: توفي أبو محمد علي ابن أمير المؤمنين المهدي في المحرم سنة ثمانين وماِئَة في بستانه بعيساباذ، وهو في ثلاث وثلاثين سنة؛ لأن مولده بالري في سنة سبع وأربعين وماِئَة، وهو أسن من أخيه هارون الرشيد بشهور. ٦٣٩١ - علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المعروف بالمدائني، مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي. وهو بصري سكن المدائن، ثم انتقل عنها إلى بغداد، فلم يزل بها إلى حين وفاته. وهو صاحب الكتب المصنفة. رَوَى عنه الزبير بن بكار، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن الحارث الخزاز، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بنعلي بن المتوكل، وغيرهم. قرأت بخط علي بن أحمد النعيمي، قال أبو قلابة: حدثت أبا عاصم النبيل بحديث، فقال: عمن هذا فإنه حسن؟ قلت: ليس له إسناد، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، فقال لي: سبحان الله أبو الحسن إسناد. أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف إجازة. وحدثناه أحمد بن عبد الله الدوري الوراق عنه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثني أحمد بن زهير بن حرب، قال: كان أبي، ويحيى بن معين، ومصعب الزبيري يجلسون بالعشيات على باب مصعب، قال: فمر عشية من العشيات رجل على حمار فاره، وبزة حسنة، فسلم وخص بمسائله يحيى بن معين، فقال له يحيى: إلى أين يا أبا الحسن؟ فقال: إلى هذه الكريم الذي يملأ كمي من أعلاه إلى أسفله دنانير ودراهم، فقال: ومن هو يا أبا الحسن؟ فقال: أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي، قال: فلما ولى قال يحيى بن معين: ثقة ثقة ثقة، قال: فسألت أبي، فقلت: من هذا الرجل؟ قال: المدائني. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: قال لي يحيى بن معين غير مرة: اكتب عن المدائني كتبه. أخبرني علي بن أيوب الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: قال أبو عمر المطرز: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى النحوي يقول: من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني. أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق إجازة، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري، قال: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف مولى عبد الرحمن بن سمرة. أخبرني الحارث أنه هو الذي أخبره بنسبه وولائه، وذكر الحارث أنه سرد الصوم قبل موته بثلاثين سنه، وأنه كان قد قارب مِائَة سنة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيشوكان مولده، ومنشؤه بالبصرة، ثم صار إلى المدائن بعد حين، ثم صار إلى بغداد، فلم يزل بها حتى توفي بها في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم، عالما بالفتوح والمغازي، ورواية الشعر، صدوقا في ذلك. ذكر غيره أنه مات في سنة خمس وعشرين ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة. ٦٣٩٢ - علي بن المعتصم بالله واسمه محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل الخطبي، قال: سنة أربع وخمسين - يعني: ومائتين - فيها مات علي بن المعتصم ببغداد في جمادى الأولى. ٦٣٩٣ - علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشمي. أشخصه جعفر المتوكل على الله من مدينة رسول الله ﷺ إلى بغداد، ثم إلى سر من رأى، فقدمها وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن توفي ودفن بها في أيام المعتز بالله، وهو أحد من يعتقد الشيعة فيه الإمامة، ويعرف بأبي الحسن العسكري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زيادالمقرئ النقاش، قال: حدثنا الحسين بن حماد المقرئ بقزوين، قال: حدثنا الحسين بن مروان الأنباري، قال: حدثني محمد بن يحيى المعاذي، قال: قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق، والفقهاء بحضرته: من حلق رأس آدم حين حج؟ فتعايى القوم عن الجواب، فقال الواثق: أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فأحضر، فقال: يا أبا الحسن من حلق رأس آدم؟ فقال: سألتك يا أمير المؤمنين إلا أعفيتني، قال: أقسمت لتقولن، قال: أما إذا أبيت، فإن أبي حدثني، عن جدي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: أمر جبريل أن ينزل بياقوتة من الجنة، فهبط بها فمسح بها رأس آدم، فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا الحسين بن يحيى، قال: اعتل المتوكل في أول خلافته، فقال: لئن برئت لأتصدقن بدنانير كثيرة، فلما برئ جمع الفقهاء، فسألهم عن ذلك، فاختلفوا فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر، فسأله فقال: يتصدق بثلاث وثمانين دينارا، فعجب قوم من ذلك، وتعصب قوم عليه وقالوا: تسأله يا أمير المؤمنين: من أين له هذا؟ فرد الرسول إليه، فقال له: قل لأمير المؤمنين: في هذا الوفاء بالنذر؛ لأن الله تعالى، قال: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ)، فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات كانت ثلاثة وثمانين موطنا، وأن يوم حنين كان الرابع والثمانين، وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل الخير كان أنفع له وأجدى عليه في الدنيا والآخرة.أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: وفي هذه السنة - يعني: سنة أربع وخمسين ومائتين - توفي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بسر من رأى في داره التي ابتاعها من دليل بن يعقوب النصراني. أخبرني التنوخي، قال: أخبرني الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا حرب بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد العمي البصري، قال: حدثنا أبو سعيد الأزدي سهل بن زياد، قال: ولد أبو الحسن العسكري علي بن محمد في رجب سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة، ومضى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة مائتين وأربع وخمسين من الهجرة. ٦٣٩٤ - علي بن محمد بن معاوية، أبو الحسن المعروف بالنيسابوري. حَدَّثَ عن أبي إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن نافع الصائغ. رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد والقاضي أبو عبد الله المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، ويعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن محمد بن معاوية، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، قال: سمعت عليا على المنبر، وهو يقول: ماينتظر أشقاها، عهد إلي رسول الله ﷺ لتخضبن هذه من هذا، وأشار ابن داود إلى لحيته ورأسه، فقالوا: يا أمير المؤمنين، أخبرنا من هو حتى نبتدره؟ فقال: أنشد الله رجلا قتل بي غير قاتلي. قالوا: ألا تستخلف؟ قال ابن داود: سقط علي ما بعد هذا. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الفرات، قال: قرئ على محمد بن مخلد وأنا أسمع، قال: سنة ثمان وخمسين ومائتين فيها مات علي بن محمد بن معاوية النيسابوري أبو الحسن في شوال. ٦٣٩٥ - علي بن محمد بن زكريا يعرف بميمون. نزل الرقة، وحدث بها عن خلف بن هشام وطبقته. رَوَى عنه غير واحد من الغرباء، وكان ثقة حافظا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو إسحاق المزكي، والحسين بن علي التميمي، قالا: حدثنا محمد بن حمدون بن خالد أبو بكر، قال: حدثني علي بن محمد بن زكريا البغدادي ميمون الحافظ بالرقة، قال: أخبرنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنابن عمر، عن عمر، قال: كنا إذا أتينا بصدقة عرضناها على رسول الله ﷺ فقبل منها ما شاء، ورد منها ما شاء. قال البرقاني: قال الدارقطني: لا أعلم حدث به إلا ميمون عن خلف. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري، قال: أخبرني الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: علي بن محمد بن زكريا، يقال له: ميمون بغدادي، لا بأس به. ٦٣٩٦ -