page 7265, entry [6629]Open original source
علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن الرقي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن إسحاق الخشاب، ومُحَمد بن سهل بن المهاجر، والقاسم بن علي بن أبان العلاف.كتب عنه القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي في سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة. ٦٠٩٣ - علي بن أحمد بن علي أبو الحسن المقرئ الرفاء المعروف بابن أبي قيس. كان ينزل درب البارزيين من سوق العطش بالجانب الشرقي، وحدث عن أبي بكر بن أبي الدنيا. حدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المقرئ. وسمعت أبا طالب محمد بن علي بن الفتح يقول: كان أبو بكر بن أبي الدنيا زوج أم ابن أبي قيس الرفاء فيما يقال. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر بن قيس مفسر المنامات، وكان يقرئ بداره، ويحدث بكتب ابن أبي الدنيا في جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائَة، وكان ضعيفا جدا. كذا قال أبو بكر بن قيس، وإنما هو أبو الحسن بن أبي قيس. ٦٠٩٤ - علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن عيسى أبو الحسن الأنصاري الخزرجي. من ولد سعد بن عمرو بن حرام بن زيد بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. سكن مصر، وحدث بها عن حامد بن محمد بن شعيب البلخي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. رَوَى عنه أبو محمد بن النحاس المصري. وقال أبو الفتح بن مسرور، وذكره: سألته عن مولده، فقال: ولدت بالحربية في المحرم سنة ثمانين ومائتين. وتوفي بمصر في ربيع الأول سنةخمس وخمسين وثلاثمِائَة وما علمت من أمره إلا خيرا. ٦٠٩٥ - علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن فروخ أبو الحسن الوراق الواعظ يعرف بغلام المصري. حَدَّثَ عن محمد بن جرير الطبري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وجعفر بن محمد بن المغلس، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير المقرئ. أخبرنا ابن أبي بكر، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن فروخ الوراق، قال: حدثنا محمد بن جرير بن يزيد، قال: حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن ليث، عن أبي جعفر - يعني: محمد بن علي - قال: حدثني جابر بن عبد الله أن عليا حمل باب خيبر يوم افتتحها، وأنهم جربوه بعد ذلك، فلم يحمله إلا أربعون رجلا. قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو الحسن علي بن أحمد الوراق الواعظ المعروف بغلام المصري فجأة ليلة الخميس، ودفن يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وستين وثلاثمائَة، وكان حسن القصص، ماضي اللسان، سريع الخاطر، حسن الحفظ، وكان في الرواية فيه تساهل. ٦٠٩٦ -