page 5386, entry [4979]Open original source
الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، من أهل مدينة رسول الله ﷺ. سمع محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير. رَوَى عنه معن بن عيسى. وكان أحد فضلاء قريش، وممن يذكر بالعبادة، وقدم بغداد مرتين، إحداهما في زمن المهدي، والأخرى في زمن الرشيد. أخبرني الأزهري، قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: قال لي أمير المؤمنين هارون الرشيد: دلني على رجل من أهل المدينة من قريش له فضل منقطع. قال: قلت له: عمارة بن حمزة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بنالخطاب. قال: فأين أنت عن ابن عمك الزبير بن خبيب؟ قال: قلت له: إنما سألتني عن الناس، ولو سألتني عن أسطوان من أساطين المسجد قلت لك: الزبير بن خبيب. وقال: أخبرني عمي مصعب بن عبد الله أن الزبير بن خبيب أقام في مسجد في ضيعته بالمريسيع سنين لا يخرج منه إلا لوضوء. قال الزبير بن بكار: وكان الزبير وفد على أمير المؤمنين المهدي ومعه أخوه المغيرة بن خبيب صاحبا له، ومتوصلا به، فأمر المهدي للزبير بن خبيب بسبعمائة دينار، فانصرف إلى المدينة، وأبى المغيرة أن ينصرف، فأعطاه مائة دينار، وأقام المغيرة وتسببت له صحبة العباس بن محمد، ثم طلبه أمير المؤمنين المهدي من العباس بن محمد فصار إليه، وكانت له به خاصة، ثم وفد الزبير بن خبيب على أمير المؤمنين هارون الرشيد حين ولي الخلافة، فأعطاه أربعة آلاف دينار. وحمل الحديث عن الزبير بن خبيب، وتوفي بوادي القرى في ضيعة له، وهو ابن أربع وسبعين سنة. ٤٥٣٨ -