page 4911, entry [4610]Open original source
حماد بن دليل، أبو زيد قاضي المدائن. حَدَّثَ عن سفيان الثوري، وعمر بن نافع، والحسن بن عمارة، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وكان قد أخذ الفقه عن أبي حنيفة. رَوَى عنه سليمان بن محمد المباركي، وزهير بن عباد الرؤاسي، وأبو رجاء مسلم بن صالح. أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا سليمان بن محمد المباركي، قال: حدثنا حماد بن دليل، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب أو عبد الرحمن بن سابط. قال حماد بن دليل: وحدثني الحسن بن حي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي ﷺ قال لما كان ليلة أسري به: رأيت ربي ﷿ في أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله، ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات؟ قلت: إسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجمعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. قال: فما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصلاةٌ بالليل والناس نيام. ثم قال: قل، قلت: وما أقول؟ قال: قل: اللهم إني أسألك عملابالحسنات وتركا للمنكرات، وإذا أردت في قوم فتنة وأنا فيهم، فاقبضني إليك غير مفتون. قال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا حماد بن دليل. أخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا محمد بن علي ابن المديني، قال: حدثنا أبو داود المباركي، قال: حدثنا حماد بن دليل، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب. وحدثنا الحسن بن عماره، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عَن أبي ثعلبة الخشني، عَن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي ﷺ قال: رأيت ربي تعالى في أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري. وذكر الحديث. أخبرني الحسن بن محمد البلخي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخاري، قال: حدثنا خلف بن محمد، قال: حدثنا محمد بنسعيد بن محمود، قال: سمعت محمد بن حامد البخاري، قال: سمعت الحسن بن عثمان يقول: كان الفضيل بن عياض يقول في أبى حنيفة وأصحابه، فإذا سئل عن مسألة يقول: ائتوا أبا زيد فسلوه، وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل، رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة، فقيل له: إنك تقول في أبي حنيفة وأصحابه ما تقول، فإذا سئلت عن مسألة دللت إليهم؟ فقال: ويلك هم طلبوا هذا الأمر، وهم أحق بهذا الأمر. حدثت عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنى، قال: سألت أحمد عن حماد بن دليل، قال: كان قاضي المدائن لم يكن صاحب حديث كان صاحب رأي. قلت: سمعت منه شيئا؟ قال: حديثين. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن حماد بن دليل أبي زيد قاضي المدائن، فقال: ثقة. أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سألت يحيى عن حماد بن دليل، فقال: ليس به بأس هو ثقة، وكنيته أبو زيد. قلت: من أين كان؟ قال: كان ولي قضاء المدائن ولا أدري من أين كان. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: سمعتُ ابن عمار يقول: حماد بن دليل كان قاضياعلى المدائن فهرب منها، وكان من ثقات الناس، رأيته بمكة يبيع البز. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن حماد بن دليل، قال: أبو زيد قاضي المدائن ليس به بأس. ٤٢٠٧ -