page 3851, entry [3650]Open original source
إسماعيل بن أحمد بن محمد أبو الفضل السمسار الهروي. قدم علينا بغداد حاجا. وسمعت منه في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة عند مرجعه من الحج حديثا واحدا حدثنيه بلفظه، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى الأنصاري الزاهد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال: أخطأ الناس في العدة فما عدوا من مبعثه ولا عدوا من وفاته، عدوا من مقدمه المدينة ﷺ. كان هذا الشيخ ثقة فاضلا من أهل المعرفة بالأدب. وحدثني مسعود بن ناصر في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أنه خلفه حيا بهراة في ذلك الوقت. أنشدني مسعود بن ناصر قال: أنشدني أبو الفضل إسماعيل بن أحمد السمسار بهراة لنفسه. من الطويل: وما أرسل الأقوام في نيل حاجة كأبيض وضاح صحيح مدور فأرسله مرتادا وأيقن بأنه سيحصل ما ترتاد واسمح تصدرولا تعتمد شيئا سوى الدرهم الذي ينال به المحروم حظ الموفر فما درهم في فعله غير مرهم ومدراء هم عن فؤاد محير ٣٣١٥ - إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى أبو سعد الواعظ الإستراباذي. قدم علينا بغداد حاجا، وسمعت منه بها حديثا واحدا مسندا منكرا، وذلك في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. حدثنا أبو سعد من حفظه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الرملي ببيت المقدس، قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ: بكى شعيب النبي ﷺ من حب الله حتى عمي، فرد الله إليه بصره وأوحى إليه: يا شعيب ما هذا البكاء؟ أشوقا إلى الجنة أم خوفا من النار؟ قال: إلهي وسيدي أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا خوفا من النار، ولكني اعتقدت حبك بقلبي، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي يصنع بي، فأوحى الله إليه: يا شعيب إن يك ذلك حقا فهنيئا لك لقائي، يا شعيب لذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي.وأنشدنا أبو سعد قال: أنشدني طاهر الخثعمي قال: أنشدني الشبلي لنفسه (من الكامل): مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى دمعان في الأجفان يزدحمان ما أنصفتني الحادثات رمينني بمودعين وليس لي قلبان هذا جميع ما سمعت من أبي سعد ببغداد، ولم يكن موثوقا به في الرواية. ثم لقيته ببيت المقدس عند عودي من الحج في سنة ست وأربعين وأربعمائة، فحدثني عن شافع بن محمد بن أبي عوانة الإسفراييني، وعن أبي العباس الرازي الضرير، وعلي بن محمد الطيبي، وأبي سعد بن أبي بكر الإسماعيلي، وأبي عبد الله بن البيع النيسابوري، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي. وسألته عن مولده فقال: ولدت بإسفرايين في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومات ببيت المقدس على ما بلغني في المحرم من سنة ثمان وأربعين وأربعماِئَة.