page 1563, entry [1317]Open original source
محمد بن عباد بن موسى بن راشد العكلي، يلقب سندولا. وهو كوفي. سكن بغداد، وكان صاحب أخبار وحفظ لأيام الناس، وحدث عن أبيه، وعن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويحيى بن سليم الطائفي، وعبد السلام بن حرب، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وزيد بن الحباب، وهشام بن محمد الكلبي، والوليد بن صالح النحاس. روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن الليث الجوهري، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا محمد بن عباد بن موسى، عن هشام بن الكلبي، عن فروة بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب، عن أبيه، عنجده قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاء وفد من أهل اليمن، فقالوا: يا رسول الله، لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس. قال: وما ذاك؟ قالوا: أقبلنا نريدك حتى إذا كنا بموضع كذا وكذا، أخطأنا الماء، فمكثنا لا نقدر عليه، فانتهينا إلى موضع طلح وسمر، فانطلق كل رجل منا إلى أصل شجرة ليموت في ظلها، فبينما نحن في آخر رمق إذا راكب قد أقبل معتم، فلما رآه بعضنا تمثل [من الطويل]: ولما رأت أن الشريعة همها وأن البياض في فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي فقال الراكب: من يقول هذا الشعر؟ فقال بعضنا: امرؤ القيس، قال: هذا والله ضارج أمامكم، وقد رأى ما بنا من الجهد، فرجعنا إليها فإذا بيننا وبينها نحو من خمسين ذراعا، فإذا هي كما وصف امرؤ القيس، عليها العرمض، يفيء عليها الظل. فقال رسول الله ﷺ: ذلك رجل مذكور في الدنيا، خامل في الآخرة، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء، يقودهم إلىالنار. بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين، عن محمد بن عباد بن موسى؟ فلم يحمده. قلت: إنما أكتب عنه سمرا وعربية؟ فرخص لي فيه. أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: محمد بن عباد بن موسى العكلي الكوفي نزل بغداد، في أمره نظر. ١١٤٧ -