page 1045, entry [874]Open original source
محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان، أبو عبد الله البراثي، والد أبي العباس. كان من أهل الدين، والفضل، والجلالة، والنبل، ذا حال من الدنيا حسنة، معروفا بالبر واصطناع الخير، وكان صديقا لبشر بن الحارث يأنس إليه في أموره، فأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو محمد الزهري قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: مالك، يقع على واحد شيء من السماء؟ ولكن كان لبشر صديق. قال أبو محمد الزهري: كان أبو عبد الله البراثي صديقا لبشر، وكان يجهز إلى الثغر، وكان موسرا. قال الزهري: كأن إبراهيم الحربي أومأ إلى أن بشرا كان يأنس بأبي عبد الله البراثي، ويقبل منه الصلة ونحوها. قلت: وقد أسند البراثي الحديث عن هشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة. وروى عنه ابنه أبو العباس. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البراثي، قال: حدثني أبي محمد بن يزيد بن غزوان المروزي، المعروف بأبي عبد الله البراثي، قال: حدثنا هشيم بن بشير، أبو معاوية السلمي، عن يعلي بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامديقال: قال رسول الله ﷺ: اللهم بارك لأمتي في بكورها. قال: وكان رسول الله ﷺ إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار. قال: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث غلمانه في تجارة بعثهم أول النهار، فأثرى وكثر ماله، أو أثرى وحسن حاله. هكذا قال: وإنما هو