page 954, entry [771]Open original source
محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلوي، نقيب الطالبيين ببغداد، كان يلقب بالرضي ذا الحسبين. وهو أخو أبي القاسم المعروف بالمرتضى، وكان من أهل الفضل، والأدب، والعلم. ذكر لي أحمد بن عمر بن روح عنه: أنه تلقن القرآن بعد أن دخل فيالسن فجمع حفظه في مدة يسيرة قال: وصنف كتابا في معاني القران يتعذر وجود مثله، وكان شاعرا محسنا. سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الكاتب بحضرة أبي الحسين بن محفوظ، وكان أحد الرؤساء يقول: سمعت جماعة من أهل العلم بالأدب يقولون: الرضي أشعر قريش، فقال ابن محفوظ: هذا صحيح، وقد كان في قريش من يجيد القول إلا أن شعره قليل، فأما مجيد مكثر فليس إلا الرضي. أنشدني القاضي أبو العلاء محمد بن علي قال: أنشدنا الشريف أبو الحسن الرضي لنفسه [من مجزوء الرمل]: اشتر العز بما شئـ ـت فما العز بغالي بقصار الصفر إن شئت أو السمر الطوال ليس بالمغبون عقلا من شرى عزا بمال إنما يدخر الما ل لأثمان المعالي قال لي علي بن أبي علي: ولد الرضي ببغداد في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكانت وفاته يوم الأحد السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة، ودفن في داره بمسجد الأنباريين. ٦٦٥ -