Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الحسن بن القاسم، أبو أحمد الكاتب.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار · page 894, entry [693]

تاريخ بغداد - ت بشار — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: محمد بن الحسن بن القاسم، أبو أحمد الكاتب.
page 894, entry [693]Open original source
محمد بن الحسن بن القاسم، أبو أحمد الكاتب.حدث عن بشر بن موسى. روى عنه ابن رزقويه أيضا. ٥٨٧ - محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم، أبو بكر المقرئ العطار. سمع أبا السري موسى بن الحسن الجلاجلي، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا العباس ثعلبا، والحسن بن علويه القطان، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الليث الجوهري، وإدريس بن عبد الكريم الحداد. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد الرزاز، والحسين بن شجاع الصوفي، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم، وكان ثقة. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمرو بن سهل الحريري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن مقسم، من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو السري موسى بن الحسن بن أبي عباد، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر. لم أكتب هذا الحديث إلا عن الخلال، وقد وهم محمد بن مصعب، فقد رواه علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، عن ابن مصعب، عن مالك بن أنس، عن الزهري، وذاك الصواب. أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثني علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر.كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين، وأعرفهم بالقراءات، وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب جليل سماه كتاب الأنوار، وله أيضا في القراءات وعلوم النحو تصانيف عدة، ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروه عليه، وارتفع الأمر إلى السلطان، فأحضره واستتابه بحضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة، وكتب محضر بتوبته، وأثبت جماعة من حضر ذلك المجلس خطوطهم فيه بالشهادة عليه، وقيل: إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرئ بها إلى حين وفاته. وقد ذكر حاله أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ صاحب أبي بكر بن مجاهد في كتابه الذي سماه كتاب البيان، فقال فيما أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم، قال: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا، فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحرف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها، فابتدع بقيله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل، وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله، وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه، إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيئ رأيه طريقا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأثر المفترض. وقد كان أبو بكر شيخنا، نضر الله وجهه، نشله من بدعته المضلة باستتابته منها، وأشهد عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام بتركه ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه، فلم يأت بطائل، ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة، واستوهب أبو بكر ﵁ تأديبه من السلطان عند توبته، وإظهاره الإقلاع عن بدعته، ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى من أصاغر المسلمين ممن هو في الغفلة والغباوة دونه ظنا منه أن ذلك يكون للناس دينا، وأن يجعلوه فيما ابتدعه إماما، ولن يعدو ما ضل بهمجلسه، لأن الله قد أعلمنا أنه حافظ كتابه من لفظ الزائغين، وشبهات الملحدين، بقوله: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). ثم ذكر أبو طاهر كلاما كثيرا، وقال بعده: وقد دخلت عليه شبهة لا تخيل بطولها وفسادها على ذي لب وفطنة صحيحة، وذلك أنه قال: لما كان لخلف بن هشام، وأبي عبيد، وابن سعدان، أن يختاروا، وكان ذلك لهم مباحا غير منكر، كان ذلك لي أيضا مباحا غير مستنكر. فلو كان حذا حذوهم فيما اختاروه، وسلك طريقا كطريقهم كان ذلك مباحا له ولغيره غير مستنكر، وذلك أن خلفا ترك حروفا من حروف حمزة واختار أن يقرأ على مذهب نافع، وأما أبو عبيد وابن سعدان فلم يتجاوز واحد منهما قراءة أئمة القراءة بالأمصار، ولو كان هذا الغافل نحا نحوهم كان مسوغا لذلك غير ممنوع منه ولا معيب عليه، بل إنما كان النكير عليه شذوذه عما عليه الأئمة الذين هم الحجة فيما جاؤوا به مجتمعين ومختلفين. وذكر أبو طاهر كلاما كثيرا نقلنا منه هذا المقدار، ومن آثر الوقوف عليه فليعمد للنظر في أول كتاب البيان، فإنه مستقصى هناك. حدثني أبو بكر أحمد بن محمد المستملي الغزال، قال: سمعت أبا أحمد الفرضي غير مرة يقول: رأيت في المنام كأني في المسجد الجامع أصلي مع الناس، وكان محمد بن الحسن بن مقسم قد ولى ظهره القبلة وهو يصلي مستدبرها، فأولت ذلك مخالفته الأئمة فيما اختاره لنفسه من القراءات. قلت: ذكرت هذه الحكاية لأبي يعلى بن السراج المقرئ، فقال: وأنا سمعتها من أبي أحمد الفرضي. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي ابن مقسم في شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة خمس وستين ومائتين. ويقال: إن ابنه أدخل عليه حديثا، والله أعلم.أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو بكر بن مقسم يوم الخميس لثمان خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، توفي على ساعات من النهار، ودفن بعد صلاة الظهر من يومه. ٥٨٨ - محمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو بكر الدقاق، يعرف بابن الكوفي. سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي بن المتوكل، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن العباس المؤدب، وأحمد بن علي الأبار، وكان ثقة. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه في مواضع عدة، فسمى أباه الحسن، وكذلك سمى أباه عبد الله بن عثمان الصفار في روايته عنه. وحدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي، وعلي بن أحمد الرزاز، فقالا: حدثنا محمد بن الحسين. وكذلك قال أبو الحسن الدارقطني، وأبو إسحاق الطبري في روايتهما عنه؛ وقال مثله ابن رزقويه في غير موضع، ونحن نسوق عنه حديثا في باب محمد بن الحسين، إن شاء الله. ٥٨٩ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    بته منها، وأشهد عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام بتركه ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه، فلم يأت بطائل، ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة، واستوهب أبو بكر ﵁ تأديبه من السلطان عند توبته، وإظهاره الإقلاع عن بدعته، ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى من أصاغر المسلمين ممن هو في الغفلة والغباوة دون

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو أحمد الكاتب

    محمد بن الحسن بن القاسم، أبو أحمد الكاتب.

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المروزي

    ي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا العباس ثعلبا، والحسن بن علويه القطان، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الليث الجوهري، وإدريس بن عبد الكريم الحداد. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المروزي

    ي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا العباس ثعلبا، والحسن بن علويه القطان، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الليث الجوهري، وإدريس بن عبد الكريم الحداد. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
126570
Book record
shamela-736
Source record
67695
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن الحسن بن القاسم، أبو أحمد الكاتب. — shamela-736 · Hadith Research Library