Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عدد جسور مدينة السلام التي كانت بها على قديم الأيام

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار · page 146, entry [26]

تاريخ بغداد - ت بشار — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: عدد جسور مدينة السلام التي كانت بها على قديم الأيام
page 146, entry [26]Open original source
ذكر عدد جسور مدينة السلام التي كانت بها على قديم الأيام أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة سبع وخمسين ومائة، فيها ابتنى أبو جعفر قصره الذي يعرف بالخلد، وفيها عقد الجسر عند باب الشعير. أخبرنا محمد بن علي الوراق وأحمد بن علي المحتسب؛ قالا: أخبرنا محمد بن جعفر النحوي، قال: حدثنا الحسن بن محمد السكوني، قال: حدثنامحمد بن خلف، قال: قال أحمد بن الخليل بن مالك، عن أبيه، قال: كان المنصور قد أمر بعقد ثلاثة جسور أحدها للنساء، ثم عقد لنفسه وحشمه جسرين بباب البستان. وكان بالزندورد جسران عقدهما محمد، وكان الرشيد قد عقد عند باب الشماسية جسرين. وكان لأبي جعفر جسر عند سويقة قاطوطا؛ فلم تزل هذه الجسور إلى أن قتل محمد. ثم عطلت وبقي منها ثلاثة إلى أيام المأمون، ثم عطل واحد. وسمعت أبا علي بن شاذان يقول: أدركت ببغداد ثلاثة جسور: أحدها محاذي سوق الثلاثاء، وآخر بباب الطاق، والثالث في أعلى البلد عند الدار المعزية محاذي الميدان. وذكر لي غير ابن شاذان أن الجسر الذي كان محاذي الميدان نقل إلى الفرضة بباب الطاق، فصار هناك جسران يمضي الناس على أحدهما ويرجعون على الآخر. وقال لي هلال بن المحسن: عقد جسر بمشرعة القطانين في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، فمكث مدة ثم تعطل، ولم يبق ببغداد بعد ذلك سوى جسر واحد بباب الطاق، إلى أن حول في سنة ثماني وأربعين وأربعمائة، فعقد بين مشرعة الروايا من الجانب الغربي، وبين مشرعة الحطابين من الجانب الشرقي، ثم عطل في سنة خمسين وأربعمائة، ثم نصب بعد ذلك بمشرعة القطانين. قلت: ولم أزل أسمع أن جسر بغداد طرازها. أنشدني علي بن الحسن بن الصقر أبو الحسن، قال: أنشدنا علي بن الفرج الفقيه الشافعي لنفسه [من الطويل]:أيا حبذا جسر على متن دجلة … بإتقان تأسيس وحسن ورونق جمال وفخر للعراق ونزهة … وسلوة من أضناه فرط التشوق تراه إذا ما جئته متأملا … كشطر عبير خط في وسط مفرق أو العاج فيه الآبنوس مرقش … مثال فيول تحتها أرض زئبق أنشدنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدني أبي لنفسه [من الكامل]: يوم سرقنا العيش فيه خلسة … في مجلس بفناء دجلة مفرد رق الهواء برقة قدامه … فغدوت رقا للزمان المسعد فكأن دجلة طيلسان أبيض … والجسر فيها كالطراز الأسود حدثني هلال بن المحسن، قال: ذكر أنه أحصيت السميريات المعبرانيات بدجلة في أيام الناصر لدين الله، وهو أبو أحمد الموفق، فكانت ثلاثين ألفا، قدر من كسب ملاحيها في كل يوم تسعون ألف درهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
126138
Book record
shamela-736
Source record
67263
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate