page 10520, entry [7082]Open original source
رجل من أهل اليمامة أتى عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أمير المؤمنين، إني قد بلغت غايتي، والله سائلك عن مقامي هذا. قال: قل. قال: عاملك باليمامة غصبني حقي، واعتدى علي في إبلي. قال: فإن الله قد عزل عنك العامل، ورد عليك ظلامتك. يا غلام، اكتب إليه. فخرج الأعرابي وهو يقول: من الرجز يا أيها المظلوم في بلاده ... ائت الأمير عمراً فنادهخليفة الله على عباده ... لم يؤثر الدنيا على معاده قد أشبه الفاروق من أجداده