page 10453, entry [6964]Open original source
رجل من غسان له وفادة على سيدنا رسول الله ﷺ. قدم قوم من غسان على رسول الله ﷺ في رمضان سنة عشر المدينة، وهم ثلاثة، قالوا: فنزلنا دار رملة بنت الحارث، فإذا وفود العرب كلهم مصدقون بمحمد ﷺ فقلنا فيما بيننا: أترانا شر من يرى العرب؟ ثم أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا وصدقنا وشهدنا أنما جاء به حق ولا ندري أيتبعنا قومنا أم لا، فأجازهم رسول الله ﷺ بجوائز وانصرفوا راجعين. فقدموا على قومهم فلم يستجيبوا لهم، فكتموا إسلامهم حتى مات منهم رجلان مسلمان، وأدرك واحد منهم عمر بن الخطاب عام اليرموك، فلقي أبا عبيدة فخبره بإسلامه، فكان يكرمه.