page 10029, entry [6588]Open original source
أبو بقية راجز قدم مع المتوكل دمشق، وقال مزدوجةً يصف فيها المنازل من سامراء إلى دمشق، أولها:؟ يا نفس إن العمر في انتقاص وليس من موتك من مناص أما تخافين من القصاص ... وترغبين الفوز بالخلاص فبادري بالطاعة المعاصي إلى أن قال: ثمت سرنا سبعةً خفيفه ... فراسخاً أميالها منيفهثم أتينا منزل القطيفه ... فارتحل الناس مع الخليفه نؤمّ منها البلدة الشّريفه مع الإمام السيد الهمام ... أمين ذي العرش على الإسلام الكاشر السيد والقمقام ... قد سبق القوم على التمام في أيمن اليوم من الأيام