page 9952, entry [6510]Open original source
يعلى بن مرة بن وهب بن جابر أبو المرازم الثقفي له صحبة. وقيل: إنه قدم دمشق. قال يعلى بن مرة: مررت على رسول الله ﷺ وأنا متخلق، فقال: يا يعلى، هل لك امرأة؟ قلت: لا، قال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد. قال: فغسلته، ثم غسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد وفي رواية: فغسلته ثم أتيت النبي ﷺ، فقال: طيب الرجال ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه، وخفي ريحه. وفي رواية قال: اغتسلت، وتخلفت بخلوق، وكان رسول الله ﷺ يمسح وجوهنا،فلما دنا مني جعل يجافي يده عن الخلوق، فلما فرغ قال: يا يعلى، ما حملك على الخلوق؟ أتزوجت؟ قلت: لا، قال: أذهب، فاغسله. قال: فمررت على ركية، فجعلت أقع فيها، ثم جعلت أتدلك بالتراب حتى ذهب. قال يحيى بن معين: يعلى بن مرة هو يعلى بن سيابة، يقولون: سيابة أمه، كنيته أبو المرازم. قال ابن سعد: يعلى بن مرة، أسلم، وشهد مع رسول الله ﷺ الحديبية، وبيعة الرضوان، وخيبر، وفتح مكة، والطائف، وحنيناً. وكان فاضلاً. وأمر النبي ﷺ يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف، وقال: من قطع حبلةً فله كذا وكذا من الأجر. وقال عيينة بن حصن ليعلى بن مرة: أقطع ولك أجري، فقطع خمس حبلات، ثم أخبر عيينة فقال: لك النار. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: عيينة أولى بالنار. عن يعلى بن سيابة الثقفي قال: كنت مع النبي ﷺ، فإذا وديتان، فأمرهما أن تجتمعا، فاجتمعتا، فقضى رسول الله ﷺ حاجته، واستتر بهما، ثم قال: ارجعا إلى ما كنتما. فأتيته بإداوة من ماء، فتوضأ، قال: انطلق إلى البقيع، فأتى على قبرين، فقال: يعذبان، الحديث.