Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

هلال بن سراج بن مجاعة

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 9663, entry [6296]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: هلال بن سراج بن مجاعة
page 9663, entry [6296]Open original source
هلال بن سراج بن مجاعة ابن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد الحنفي اليمامي وفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته. حدث عن أبيه قال: أعطى رسول الله ﷺ مجاعة بن مرارة أرضاً باليمامة يقال لها: الفورة. قال: وكتب له بذلك كتاباً: من محمد رسول الله للمجاعة بن مرارة، من بني سلمى، إني أعطيته الفورة، فمن حاجه فيها فليأتني. وكتب يزيد. وحدث هلال بن سراج عن أبيه عن جده مجاعة، أنه أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه، قتله بنو سدوس بن ذهل، فأخذ من ذلك طائفة، وأسلمت بنو سدوس، فجاؤوا إلى بكر بكتاب النبي ﷺ، فكتب لهباثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة: أربعة قمح، وأربعة تمر، وأربعة شعير. وكان في كتاب النبي ﷺ لمجاعة: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب محمد رسول الله ﷺ لمجاعة بن مرارة من بني سلمى بن زيد، إني قد أعطيته مئة من الإبل، من أول خمس يخرج من مشركي بني سدوس بن ذهل عقبة من أخيه. قالوا: ثم إن هلال بن سراج وفد إلى عمر بن عبد العزيز بكتاب سيدنا رسول الله ﷺ بعدما استخلف عمر، فأخذه فقبله، ووضعه على عينيه، ومسح به وجهه رجاء أن يصيب وجهه موضع يد سيدنا رسول الله ﷺ. وفي حديث عمر بن عبد العزيز أنه قال لهلال بن سراج بن مجاعة: يا هلال، هل بقي من كهول بني مجاعة أحد؟ قال: نعم، وشكير كثير، فضحك عمر، وقال: كلمة عربية. وقوله: شكير كثير يريد أن فيهم أخداناً. وأصل الشكير: الورق الصغار ينبت في أصول الكبيرات، وهو أيضاً النبت أول ما يطلع. يقال: بدا شكير النبت: أي شيء قليل، دقيق، وكذلك هو من الشعر والوبر والصوف. وإذا شاخ الرجل دق شعره ولان وصار كالشكير. والشكير في الشجر ورق يخرج في أصل الشجرة، وقد يستعار الشكير فيسمى به صغار الأشياء. قال الراعي يذكر إبلاً: حتى إذا خشيت تبقي طرقها ... وأبى الرعاء شكيرها المنخولا يريد أخذ العمال السمان، ورد الرعاء الصغار التي قد تنحل ما فيها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
125317
Book record
shamela-3118
Source record
242389
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate