page 9444, entry [6191]Open original source
الوليد بن القعقاع بن خليد العبسي كان سليمان بن عبد الملك ربما نظر المرآة فيقول: أن الملك الشاب، فنزل مرج دابق، فمرض مرضه الذي مات فيه، وفشت الحمى في أهله وأصحابه، فدعا جارية بوضوء، فبينا هي توضئه إذ سقط الكوز من يدها، قال: ما قصتك؟ قالت: محمومة، قال: ففلان؟ قالت: محموم، قال: ففلانة؟ قالت: محمومة. قال: الحمد لله الذي جعل خليفته في أرضه، ليس عنده من يوضئه. ثم التفت إلى خاله الوليد بن القعقاع العبسي، فقال: قرب ضوءك يا وليد فإنما ... هذي الحياة تعلة ومتاع فأجابه الوليد: فاعمل لنفسك في حياتك صالحاً ... فالدهر فيه فرقة وجماع