page 8430, entry [5605]Open original source
محمية بن زنيم بريد عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح بوفاة أبي بكر وتأميره أبا عبيدة، وعزل خالد. وفد عليه وهو باليرموك على ما قال سيف. وذكر غيره أن وروده عليهم وهم على حصار دمشق قبل وقعة اليرموك، وهو الصحيح. عن خالد وعبادة، قالا: قدم البريد من المدينة فأخذته الخيول - يعني باليرموك - وسألوه عن الخبر، فلم يخبرهم إلا بسلامة، وأخبرهم عن أمداد، وإنما جاء بموت أبي بكر وتأمير أبي عبيدة، فابلغوه خالداً، فأخبره خبر أبي بكر ﵁، أسره إليه، وأخبره بالذي أخبر به الجند، فقال: أحسنت فقف؛ وأخذ الكتاب فجعله في كنانته، وخاف إن هو أظهر ذلك أن ينتشر له أمور الجند، فوقف محمية بن زنيم مع خالد وهو الرسول.