page 8341, entry [5511]Open original source
مالك بن ربيعة ويقال: ابن حريث أبو مريم السلولي والد يزيد بن أبي مريم. له صحبة، روى عن النبي ﷺ احاديث، وسكن العراق، ووفد على معاوية وكان احد من شهد عنده على إقرار أبي سفيان أن زياد ابنه. حدث أنه سمع نبي الله ﷺ في حجة الوداع يقول: " اللهم اغفر للمحلقين - ثلاثا - وللمقصرين - مرة - ". وقال: قام رسول الله ﷺ مقاماً، ثم حدثنا بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة.وقال: نام رسول الله ﷺ في وجه الصبح، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس، نام فاستيقظ، فأمر رسول الله ﷺ المؤذن فاذن، ثم صلى ركعتي، ثم أمره فأقام، فصلى الفجر. قال البغوي: ولا أعلم ابن أبي مريم غير هذه الثلاثة. حدث، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " اللهم اغفر للمحلقين " فقال رجل: يا رسول الله وللمقصرين. فقال النبي ﷺ في الثالثة أو الرابعة: " والمقصرين ". قال مالك: ورأيتني يومئذ محلوقاً، وما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم أو خطر عظيم. قال العلائي: وأبو مريم السلولي كان منزله بالبصرة، وكان من أهل الطائف بالجاهلية. عن عبد الله بن محمد، قال: ابو مريم مالك بن ربيعة السلولي، أبو يزيد، سكن الكوفة والبصرة روى ع النبي ﷺ. وقال يحيى بن معين: أبو يزيد بن ابي مريم كوفي ثقة، شهد الشجرة مع رسول الله ﷺ. قال مالك: شهدت رسول الله صلةدى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، والهدي معكوفاً، فجاء الحارث بن هشام فقال: يا محمد جئتنا بأوباش من أوباش الناس تقاتلنا بهم؟ فقال له رسول الله ﷺ: " اسكت، هؤلاء خير منك وممن أخذ بأخذك، هؤلاء يؤمنون بالله ورسله ".وعن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه: أن النبي ﷺ دعا لأبيه أن يبارك له في ولده، فولد له ثمانون ذكراً.