Classical source passage
Fadayl bin 'Iyyad bin Mas'ud
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 7114, entry [4372]
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
Open narrator profile: Fadayl bin 'Iyyad bin Mas'udStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
ومٍ حمارة معهم ملح، فسمع بعضهم يوقل مروا لا يفجأنا فضيل فيأخذ ما معنا. فسمع ذلك فضيل فاغتم وتفكر وقال: يخافني هذا الخلق الخوف العظيم! فتقدم إليهم وسلم عليهم وقال لهم وهم لا يعرفونه: تكونون الليلة عندي وانتم آمنون من الفضيل. فاستبشروا وفرحوا وذهبوا معه فأنزلهم وخرج يرتاد لهم علفاً فرجع إليهم فسمع قارئاً يقرأ " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم ل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- KadhdhabKadhdhab
الفضيل بن عياض: ليتني أموت وأنا مخلط، أخاف أن أموت وأنا مراءٍ، يدعى بي يوم القيامة على رؤوس الخلائق، يا فضيل خذ أجرك ممن عملت له. كان الفضيل يقول: والله ما أدري ما أنا، كذاب أنا؟ مراء أنا؟ ما أدري ما أنا. قال الفضيل: ما دخل علي أحدٌ إلا خفت أن أتصنع له أو يتصنع لي. قال الفضيل: خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان وأبعده من الرياء. اجتمع فضيل بن
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- KadhdhabKadhdhab
رابهم فيجيبهم، إنما الآمر الناهي الذي اعتزلهم ولم يدخل عليهم، فهو الآمر الناهي. قال الفضيل: لم يتزين العباد بشيءٍ أفضل من الصدق، والله ﷿ سائلٌ الصادقين عن صدقهم، فكيف بالكذابين المساكين؟! وقال: لم ينبل من نبل بالحج، ولا بالجهاد، ولا بالصوم، ولا بالصلاة، إنما نبل عندنا من كان يعقل أيشٍ يدخل جوفه. يعني الرغيفين من حله. وقال الفضيل: المؤمن ينظر
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- KadhdhabKadhdhab
ل: المؤمن في الدتيا مغموم يتزود ليوم معاده، قليل فرحه. ثم بكى. وقال: وإياكم والعجب فإنه يمحو العمل؛ ومن رمى محصناً أحبط الله عمله؛ ومن قال في رجلٍ مالا يعلم كتب عند الله كذاباً، ومن كتب عند الله كذاباً فقد هلك. وقال: من علم الله منه أن يحب أن يصلح بين الناس، أصلح الله الذي بينه وبينه وغفر له ذنبه، وأصلح له أهله وولده؛ ومن أحب أن يفسد بين النا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- KadhdhabKadhdhab
يتزود ليوم معاده، قليل فرحه. ثم بكى. وقال: وإياكم والعجب فإنه يمحو العمل؛ ومن رمى محصناً أحبط الله عمله؛ ومن قال في رجلٍ مالا يعلم كتب عند الله كذاباً، ومن كتب عند الله كذاباً فقد هلك. وقال: من علم الله منه أن يحب أن يصلح بين الناس، أصلح الله الذي بينه وبينه وغفر له ذنبه، وأصلح له أهله وولده؛ ومن أحب أن يفسد بين الناس أفسد الله عليه معيشته
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
لدنيا وتصنعت لها، وقصرت ثيابك، وحسنت سمتك وكففت أذاك حتى يقولوا: أبو يزيد عابدٌ ما أحسن سمته، وأحسن جواره، وأكف أذاه! فيكرمونك ويفطرونك ويهدون إليك ... مثل الدرهم الستوق لا يعرفه كل أحد، فإذا قشروا قشروا عن نحاس، ويحك! ما تدري في أي الأصناف تدعى غداً أفي المرائين أم في غير ذلك؟ ثم قال: اتق الله لاتكن مرائياً وأنت لا تشعر. قال الفضيل: إن خفت الله
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- SaduqSaduq
ينه فيلقي نفسه على الحصير فينام قليلاً ثم يقوم، فإذا غلبه ألنوم نام، ثم يقوم هكذا حتى يصبح، وكان دأبه إذا نعس أن ينام. ويقال: أشد العبادة ما تكون هكذا. وكان صحيح الحديث، صدوق الللسان، شديد الهيبة للحديث إذا حدث؛ وكان يثقل عليه الحديث جداً، ربما قال لي: لو أنك طلبت مني الدراهم كان أحب إلي من أن تطلب مني الأحاديث. وسمعته يقول: لو طلبت مني الدنا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
عد الشهادة للنبي ﷺ بالبلاغ، وبعد أداء الفرائض: صدق الحديث وحفظ الأمانة، وترك الخيانة، ووفاءٌ بالعهد، وصلة الرحم، والنصيحة لجميع المسلمين. قال معاذ: قلت: يا أبا علي، من الثقة والفضل لم أتكلم به. قال معاذ: وكانت سبعاً فنسيت واحدة.قال بشر بن الحارث: قال لي الفضيل: يا بشر، الرضا عن الله أكبر من الزهد في الدنيا، قلت: يا أبا علي! كيف ذلك؟ قال: يكو
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
فأتعبته، فأنت كنت أحق بالدؤوب والتعب أيها العالم. ولد الفضل بخراسان بكورة أبيورد، وقيل ولد بسمرقند. وقدم الكوفة وهو كبير، فسمع الحديث، ثم تعبد وانتقل إلى مكة. وكان ثقةٌ، ثبتا، فاضلاً، عابداً، ورعاً، كثير الحديث. ونهر عياض الذي على نصف فرسخٍ من مرو منسوب إلى أبيه. وكان أحد العلماء والزهاد والفتيان. تفتى في أول أمره. وكان شريك بن عبد الله القا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
كلمةٌ فأتعبته، فأنت كنت أحق بالدؤوب والتعب أيها العالم. ولد الفضل بخراسان بكورة أبيورد، وقيل ولد بسمرقند. وقدم الكوفة وهو كبير، فسمع الحديث، ثم تعبد وانتقل إلى مكة. وكان ثقةٌ، ثبتا، فاضلاً، عابداً، ورعاً، كثير الحديث. ونهر عياض الذي على نصف فرسخٍ من مرو منسوب إلى أبيه. وكان أحد العلماء والزهاد والفتيان. تفتى في أول أمره. وكان شريك بن عبد الل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Identity attributes
- Generation Marker
صحابي
ضبن هذه من هذه. وأشار إلى لحيته ورأسه. قال الفضيل: بينما أنا ذات يوم جالس إذ قال رجلٌ من أصحابي: ألا تأتي فلاناً فقد لزم بيته وحفر قبراً؟ قلت: كيف عقله؟ قال: قيل سديد طباعٍ. فأحببت أن آ
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Nisba
الخراساني
Fadayl bin 'Iyyad bin Mas'ud فضيل بن عياض بن مسعود ابن بشر أبو علي التميمي ثم اليربوعي الخراساني المروزي الزاهر قدم الشام. حدث عن أبي علي بسنده إلى أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من حج البيت
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Nisba
المروزي
bin 'Iyyad bin Mas'ud فضيل بن عياض بن مسعود ابن بشر أبو علي التميمي ثم اليربوعي الخراساني المروزي الزاهر قدم الشام. حدث عن أبي علي بسنده إلى أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من حج البيت فلم يرفث
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Place Marker
الخراساني
Fadayl bin 'Iyyad bin Mas'ud فضيل بن عياض بن مسعود ابن بشر أبو علي التميمي ثم اليربوعي الخراساني المروزي الزاهر قدم الشام. حدث عن أبي علي بسنده إلى أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من حج البيت
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Place Marker
المروزي
bin 'Iyyad bin Mas'ud فضيل بن عياض بن مسعود ابن بشر أبو علي التميمي ثم اليربوعي الخراساني المروزي الزاهر قدم الشام. حدث عن أبي علي بسنده إلى أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من حج البيت فلم يرفث
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 123538
- Book record
- shamela-3118
- Source record
- 240610
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate