Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عنبسة بن سعيد بن العاص

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 6804, entry [4228]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: عنبسة بن سعيد بن العاص
page 6804, entry [4228]Open original source
عنبسة بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو خالد ويقال: أبو أيّوب الأمويّ أخو عمرو بن سعيد الأشدق الذي غلب على دمشق في أيّام عبد الملك. وهو من أهل المدينة، كان مع أخيه بدمشق حين غلب عليها. وفد على عمر بن عبد العزيز.حدّث عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة ورسول الله ﷺ حين افتتحها، فسألته أن يسهم لي، فتكلّم بعض ولد سعيد بن العاص، فقال: لاتسهم يا رسول الله. قال: هذا قاتل ابن قوقل. فقال سعيد بن العاص: يا عجباً لوبر قد تدلّى علينا من قدوم ضأن يعيّرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله على يديّ، ولم يهنّي على يديه. قال عنه يحيى بن معين: ثقة. ذكر عن عنبسة بن سعيد أنه قال: لمّا اجتمعت أهلي قلت: لأرسلنّ إلى سيّد قومي مروان فلأدعونّه؛ فأصلحت داري، وتجمّلت بالفرشة والسّتور والخدم والبزّة الظاهرة، وتكلّفت في ذلك، وصنعت طعاماً وذلك بعدما ملك ثم دعوت مروان، فأتاني هو وابناه عبد الملك وعبد العزيز، فجعل ينظر إلى ماهيّأت؛ وأتيت بالطّعام، فوضعته، فقال: فأدخل يده في الثّريد، هو وابنه، ثم أقبل عليّ ويده في الصّفحة يهيء لقمته، فقال: يا عنبسة، هل عليك من دين؟ قلت: نعم، إن عليّ لدنياً. قال: وكم؟ قلت: سبعون ألف درهم. فقبض يده، ورفعها من طعامي، وقال لابنيه: ارفعا أيديكما، حرم علينا طعامك، أما كنت تقدر أن تجعل بعض هذه الفضول التي أرى في بعض دينك؟ فهو كان أولى بك. ثم قام، ولم يأكل من طعامي شيئاً، فلو كان قضاها عنّي ما كان بأنفع لي من عظته. قلت في نفسي: هذا شيخي وسيّد قومي، صنع ما أرى استخفافاً بي وعظة لي؛ فعمدت إلى تلك الفضول ففرّقتها، وصمدت صمد ديني أقضيه، فما برح ذلك حتى قضى الله عنّي الدّين، وتأثّلت المال. وكان انقطاع عنبسة إلى الحجّاج بن يوسف.قال عنبسة بن سعيد: ما شاحنت رجلاً، ولا جلس إليّ رجل إلاّ عرفت فضله حتى يقوم. عن أسماء بن عبيد، قال: دخل عنبسة بن سعيد على عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه قد كان من كان قبلك يعطونا عطايا منعتناها، وإن لي عيالاً وضيعة، وقد أحببت أن أتعاهد ضيعتي وما يصلح عيالي. فقال عمر بن عبد العزيز: أحبّكم إلينا من يعمل ذلك. فلّما ولّى قال: أبا خالد، أبا خالد. فأقبل؛ فقال: أكثر من ذكر الموت، فإنك لا تذكره وأنت في سعة من العيش إلاّ ضيّقه عليك، ولا تذكره وأنت في ضيق من العيش إلاّ وسّعه عليك.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Thiqareported by يحيى بن معينThiqa

    ال: هذا قاتل ابن قوقل. فقال سعيد بن العاص: يا عجباً لوبر قد تدلّى علينا من قدوم ضأن يعيّرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله على يديّ، ولم يهنّي على يديه. قال عنه يحيى بن معين: ثقة. ذكر عن عنبسة بن سعيد أنه قال: لمّا اجتمعت أهلي قلت: لأرسلنّ إلى سيّد قومي مروان فلأدعونّه؛ فأصلحت داري، وتجمّلت بالفرشة والسّتور والخدم والبزّة الظاهرة، وتكلّفت في ذلك

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
123400
Book record
shamela-3118
Source record
240472
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عنبسة بن سعيد بن العاص — shamela-3118 · Hadith Research Library