page 4835, entry [3076]Open original source
عبد الحميد بن حماد بن عبيد الله أبو الوليد القرشي البعلبكي حدث عن سويد بن عبد العزيز بسنده إلى أبي أمامة عن النبي ﷺ أنه قال: من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان. إن أفاضلكم أحسانكم أخلاقاً، إن من الإيمان حسن الخلق. وحدث عنه أيضاً بسنده إلى عبد الله بن عمر قال: جاء حبشي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، فضلتم علينا بالنبوة والصور، فقال عمر بن الخطاب: ما أجاد المسألة، ما أحكمها، فقال له النبي ﷺ: سل واستفهم، فقال: يا نبي الله، فضلتم علينا بالنبوة والصور والألوان أفإن آمنت بك، وعملت بالذي عملت به فإني كائن معك في الجنة؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم، والذي نفسي بيده، من آمن بالذي آمنت به، وعمل بالذي عملت به فإنه كائن معي في الجنة، ثم قال: والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة مئة عام أو ألف عام، ثم قال رسول الله ﷺ: لا إله إلا الله كتب له بها عهد عند الله، ومن قال: سبحان الله وبحمده كتب له بها مئة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة، فقالوا: يا رسول اللهكيف نهلك بهد هذا؟ فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، إن العبد ليجيء يوم القيامة، معه من الحسنات ما - لو كان على جبلٍ لأثقله، قال: ثم تقوم نعمة مما أنعم الله عليه، فتكاد تذهب بذلك كله، حتى يتطول الله ﷿ عليه منه برحمة. قال: ثم قرأ رسول الله ﷺ " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً " حتى انتهى إلى قوله: " وإذا رأيت نعيماً وملكاً كبيراً " قال الحبشي: يا رسول الله، إن عيني هاتين لتريان ما ترى عيناك يوم القيامة. قال: واستبكى الحبشي شوقاً إلى الجنة حتى خرجت نفسه. قال ابن عمر: وأنا رأيت رسول الله ﷺ حين دلاه في قبره.