page 4827, entry [3065]Open original source
عبد الجبار بن واقد الليثي من أهل دمشق، من المتعبدين. كان يكون ببيت المقدس. قال قاسم بن عثمان: كتب إلي عبد الجبار بن واقد، قال: كان مما أوصى الله ﷿ إلى عيسى بن مريم ﵇: يا عيسى إن الذين يعبدوني على حب منهم لي لأجعلنهم في أعين أوليائي ملوكاً في الجنة. خرج قاسم الجوعي إلى بيت المقدس وبه أستاذه عبد الجبار بن واقد، فدخل إليه، ومعه غلام حدث، من أهل الخير. فلما نظر إليه عبد الجبار أعرض عنه وقال لقاسم: يا قاسم، ما هذه الفتنة؟ فقال: يا أستاذ، إنه يريد الخير، فقال له: يا قاسم، أنى لك بعصمة لم تضمن؟ ونفس لا تؤمن، إني أرى الذبابة على الذبابة فأمذي.