page 4821, entry [3055]Open original source
عبد الجبار بن الحارث بن مالك أبو عبيد الحدسي ثم المناري من أهل الشراة من أرض البلقاء، وفد على النبي ﷺ وبايعه على الإسلام. قال عبد الجبار: وفدت على رسول الله ﷺ من أرض شراة، فأتيت النبي ﷺ فحييته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحاً، فقال: إن الله ﷿ قد حيا محمداً ﷺ وأمته بغير هذه التحية، بالتسليم بعضها على بعض، فقلت: السلام عليكم يا رسول الله، فقال لي: وعليك السلام، ثم قال لي: ما اسمك؟ فقلت: الجبار بن الحارث، فقال لي: أنت عبد الجبار بن الحارث، فقلت: وأنا عبد الجبار بن الحارث، فأسلمت وبايعت النبي ﷺ. فلما بايعت قيل له: إن هذا المناري فارس من فرسان قومه، فحملني رسول الله ﷺ على فرس، فأقمت عند رسول الله ﷺ أقاتل معه، ففقد رسول الله ﷺ صهيل فرسي الذي حملني عليه، فقال: ما لي لا أسمع صهيل فرس الحدسي؟ فقلت يا رسول الله، بلغني أنك تأذيت من صهيله فأخصيته، فنهى رسول الله ﷺ عن إخصاء الخيل، فقيل لي: لو سألت النبي ﷺ كتاباً كما سأله ابن عمك تميم الداري، فقلت: أعاجلاً سأله أم آجلاً؟ فقالوا: بل عاجلاً سأله، فقلت: عن العاجل رغبت، ولكن أسأل رسول الله ﷺ أن يغيثني غذاً بين يدي الله ﷿.