page 4737, entry [2994]Open original source
عبد الله بن مسلم بن عبيد الله ابن عبد الله بن شهاب بن الحارث أبو محمد القرشي الزهري المدني، أخو أبي بكر الزهري قدم الشام غازياً القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك، أيام سليمان. حدث عن أنس بن مالك أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله،. ما الكوثر؟ قال رسول الله ﷺ: هو نهر، أعطانيه ربي في الجنة، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إنها لناعمة، فقال: آكلها أنعم منها. وعنه قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قيل لرسول الله ﷺ: ما الكوثر الذي أعطاك ربك؟ قال: نهر جميل، ما بين صنعاء إلى أيلة من أرض الشام، آنيته أكثر من عدد نجوم السماء، يرده طائر لها أعناق كأعناق البخت، فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله إنها لناعمة، فقال رسول الله ﷺ: آكلها أنعم منها. وفي حديث آخر بمعناه: فقال أبو بكر: يا رسول الله، إنها لناعمة فقال رسول الله ﷺ: آكلها أنعم منها. وعن عبد الله بن مسلم قال: رأيت ابن عمر وجد تمرة، فعض بعضها، ثم أرى سائلاً فأعطاه بعضها. توفي محمد بن مسلم بن عبيد الله بت شهاب سنة أربع وعشرين ومئة، وتوفي أخوه عبد الله بن مسلم قبله.