Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عاصم بن رجاء بن حيوة

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 3877, entry [2623]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: عاصم بن رجاء بن حيوة
page 3877, entry [2623]Open original source
عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني وفد على عمر بن عبد العزيز. حدّث عن داود بن جميل عن كَثير بن قيس قال: كنت جالساً مع أبي الدّرداء في مسجد دمشق، فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدّرداء، إني أتيتك من المدينة، مدينة الرسول ﷺ، لحديث بلغني أنك تحدّث به عن رسول الله ﷺ. قال أبو الدّرداء: ما جئت لحاجة، وما جئت لتجارة، وما جئت إلاّ لهذا الحديث؟ قال: نعم. قال: فني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب، وإن العالم يستغفر له من في السماء ومن في الأرض، والحيتان في جوف البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن العلماء ثم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً، وأورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بخط وافر ". وحدّث عالم عن أبي عمران الأنصاري بسنده عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: " الصبر الرضى ". وعن عاصم بن رجال قال: سمعت عمر بن عبد العزيز وهو ينادي على المنبر: من أذنب ذنباً فليستغفر الله ثم لتيُب، فإن عاد فليستغفر الله ثم ليتُب، فإن عاد فليستغفر الله ثم ليتُب، فإنها خطايا موصوفة في أعناق رجالٍ قبل أن يخلقوا، وإن الهلاك كلّ الهلاك الإصرار عليها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
121946
Book record
shamela-3118
Source record
239018
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عاصم بن رجاء بن حيوة — shamela-3118 · Hadith Research Library