Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Salm Abi al-Nadr

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 3147, entry [2177]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: Salm Abi al-Nadr
page 3147, entry [2177]Open original source
سالم بن أبي أمية أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي القرشي وفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته. حدث أبو النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله ﷺ ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتها. قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.قال أبو النضر: دسست إلى عمر بن عبد العزيز بعض أهله، أن أقل له: إن فيك كبراً، أو إنه يتكبر. فقيل ذلك له، فقال عمر: قل له: ليس ما ظننت، إن كنت تراني أتوقى الدينار والدرهم مراقبة لله ﷿ وأنطلق إلى أعظم الذنوب فأركبه، الكبرياء إنما هو رداء الرحمن فأنازعه إياه. ولكن كنت غلاماً بين ظهراني قومي، يدخلون علي بغير إذن، ويتوطؤون فرشي، ويتناولون مني ما يتناول القوم من أخيهم الذي لا سلطان له عليهم. فلما أن وليت خيرت نفسي في أن أمكنهم من حالهم التي كنت لهم عليها، وأخالفهم فيما خالف الحق، أو أتمنع منهم في بابي ووجهي ليكفوا عني أنفسهم وعن الذي أحذر عليهم لو كنت جرأتهم على نفسي من العقوبة والأدب. فهو الذي دعاني إلى هذا. وكان أبو النضر صالحاً ثقة حسن الحديث. قال داود بن عبد الرحمن: كان لعمر بن عبد العزيز أخوان في الله عبدين: أحدهما زياد والآخر سالم، فدخل عليه زياد وعنده امرأته فاطمة بنت عبد الملك، فأراد أن تقوم فقال لها: إنما هو زياد عمك. ثم نظر إليه فقال: زياد في دراع من صوف لم يل من أمور المسلمين شيئاً. ثم ألقى بثوبه على وجهه فبكى، فقال لامرأته: ما هذا؟ قالت: هذا عمله منذ استخلف. قال: ودخل عليه سالم فقال: يا سالم، إني أخاف أن أكون قد هلكت. قال: إن تك تخاف فلا بأس، ولكن عبد خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وأباحه الجنة. عصى الله معصية واحدة، فأخرجه بها من الجنة، وأنا وأنت نعصي الله في كل يوم وليلة، ونتمنى على الله الجنة. توفي أبو النضر سالم في زمن مروان بن محمد، في سنة تسع وعشرين، وقيل سنة ثلاث وثلاثين ومئة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    فيما خالف الحق، أو أتمنع منهم في بابي ووجهي ليكفوا عني أنفسهم وعن الذي أحذر عليهم لو كنت جرأتهم على نفسي من العقوبة والأدب. فهو الذي دعاني إلى هذا. وكان أبو النضر صالحاً ثقة حسن الحديث. قال داود بن عبد الرحمن: كان لعمر بن عبد العزيز أخوان في الله عبدين: أحدهما زياد والآخر سالم، فدخل عليه زياد وعنده امرأته فاطمة بنت عبد الملك، فأراد أن تقوم ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
121519
Book record
shamela-3118
Source record
238591
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate