page 2673, entry [1931]Open original source
خلف بن سليمان البخاري سمع بدمشق وبغيرها. حدث عن هشام بن عمار بسنده عن سليمان قال: كنت جالساً مع النبي ﷺ في عصابة من أصحابه، فجاءته عصابة فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا قريب عهد بجاهلية، نصيب من الآثام والزنى، فأذن لنا في الجلوس في البيوت، نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت. فسر النبي ﷺ حتى عرف البشر في وجهه، فقال: إنكم ستجندون أجناداً، ويكون لك مذمة وخراج وأرض، يمنحها الله لكم؛ فيها مدائن وقصور؛ فمن أدركه ذلك منكم، فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن، أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل.