Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 1970, entry [1384]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: جنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن
page 1970, entry [1384]Open original source
جنيد بن عبد الرحمن بن عمرو ابن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف ابن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان أبو يحيى المري من أهل دمشق. استعمله هشام بن عبد الملك على السند وخراسان فمات بها، وكان من الأجواد. روى عنه ابن ابنه جنادة بن عمرو بن الجنيد بن عبد الرحمن حكاية مذكورة فيما تقدم في ترجمة جنادة. قال أبو القلمّس: كان الشعراء يغشون الجنيد بن عبد الرحمن المري، فقال رجل منهم يوماً والجنيد مغتم: أيها الأمير، إما أن تصلني أو تضرب لي موعداً، قال موعدك الحشر. فمر الشاعر راجعاً. فلما كان بعد أيام دنا من الجنيد شاعر آخر فقال: أرحني بخير منك إن كان آتياً ... وإلا فواعدني كميعاد زابل وزابل هو الشاعر الأول الذي وعده الحشر فقال له الجنيد: ويحك، وما وعدتزابلاً؟ قال: الحشر. فقال الجنيد لصاحبه شرطه: إن فاتك زابل فهيئ نفسك فأتبع زابل على البريد، فلحق بالطريق بهمذان، فرد إلى الجنيد بمرو، فأعطاه الجنيد مائة ألف، وأعطى المذكر به الشاعر خمسين ألفاً. قال: وبين مرو وهمذان نحو ثلاث مائة فرسخ. وكان الجنيد بن عبد الرحمن تزوج الفاضلة بنت يزيد بن المهلب، فغضب هشام على الجنيد وولى عاصم بن عبد الله خراسان، وكان الجنيد سقي بطنه فقال هشام لعاصم: إن أدركته وبه رمق فأزهق نفسه، فقدم عاصم وقد مات الجنيد. وذكروا أن جبلة بن أبي رواد دخل على الجنيد عائداً فقال: يا جبلة، ما يقول الناس؟ قال: قلت: يتوجعون للأمير. قال: ليس عن هذا أسألك، ما يقولون؟ وأشار نحو الشام. قال: قلت: يقدم على خراسان يزيد بن شجرة الرهاوي. قال: ذلك سيد أهل الشام. قال: ومن؟ قلت: عصمة أو عصام. وكنيت عن عاصم. قال: إن قدم عاصم قعد وجاهد، لا مرحباً به ولا أهلاً. قال: فمات في مرضه وذلك في المحرم سنة ست وعشرة ومائة، واستخلف عمارة بن خريم، وكانت وفاته بمرو فقال أبو الجويرية عيسى بن عصبة يرثيه: ذهب الجود والجنيد جميعاً ... فعلى الجود والجنيد السلام أصبحا ثاويين في بطن مرو ... ما تغنى على الغصون الحمام كنتما نهزة الكرام فلما ... مت مات الندى ومات الكرام ثم أتى أبو الجويرية بعد ذلك خالد بن عبد الله وامتدحه فقال له خالد: ألست القائل: ذهب الجود والجنيد جميعاً اذهب إلى الجود حيث دفنته فاستخرجه. وفي رواية: مالك عندنا شيء. فخرج فقال: تظل لامعة الآفاق تحملنا ... إلى عمارة والقود السراهيدقصيدة امتدح بها عمارة بن خريم ابن عم الجنيد، وعمارة هو جد أبي الهيذام صاحب العصبية بالشام. قال: وقدم عاصم بن عبد الله، فحبس عمارة بن خريم وعمال الجنيد وعذبهم، وقيل: إن الجنيد مات سنة خمس عشرة. عن ضمرة بن ربيعة قال: جاء مؤذن الجنيد بن عبد الرحمن إليه في مرضه الذي مات فيه فسلم عليه بالإمارة، فقال: يا ليتها لم تقل لنا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبي حارثة بن

    جنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
120788
Book record
shamela-3118
Source record
237860
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
جنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن — shamela-3118 · Hadith Research Library