page 1593, entry [1133]Open original source
أيوب بن عبد الله بن مكرز ابن الأخيف العامري القرشي. حدث عن وابصة بن معبد الأسدي قال: أتيت رسول الله ﷺ وأنا لا أريد أن أد ع شيئاً من البر والإثم إلا سألته عنه، فأتيته وحوله عصابة من الناس يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله ﷺ قلت لهم: دعوني أدن منه، فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال: دعوا وابصة. ادن يا وابصة ادن يا وابصة. فدنوت حتى قعدت بين يديه، فقال لي: " يا وابصة أتسألني أو أخبرك؟ " قلت: بل أخبرني يا رسول الله. قال: " أتسألني عن البر والإثم؟ " فقلت: نعم. فجمع أنامله، ثم جعل ينكت بهن في صدري ويقول: " يا وابصة استفتقلبك، واستفت نفسك. البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في الصدور، وإن أفتاك الناس وأفتوك ". ثلاث مرات. وعن ابن مكرز - رجل من أهل الشام من بني عامر بن لؤي - عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله ﷿ وهو يبتغي عرضاً من الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: " لا أجر له ". فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد إلى رسول الله ﷺ فلعلك لم تفهمه، فقال الرجل: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي من عرض الدنيا، فقال: " لا أجر له ". فأعظم ذلك الناس، فقالوا للرجل عد إلى رسول الله ﷺ، فقال له الثالثة: رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي من عرض الدنيا فقال: " لا أجر له ".