Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أيوب بن حمران

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 1587, entry [1127]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: أيوب بن حمران
page 1587, entry [1127]Open original source
أيوب بن حمران ويقال حمران مولى عبيد الله بن زياد، قدم دمشق على بني أمية. حدث يونس بن حبيب الجرمي قال: لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي ﵇ وبني أبيه ﵈، بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فسر بقتلهم أولاً، وحسنت بذلك منزلة عبيد الله عنده، ثم لم يلبث إلا قليلاً حتى ندم على قتل الحسين ﵇، فكان يقول: وما كان علي لو احتملت الأذى وأنزلته معي في داري، وحكمته فيما يريد؛ وإن كان في ذلك وكفٌ ووهنٌ في سلطاني، حفظاً لرسول الله ﷺ ورعاية لحقه وقرابته! لعن الله ابن مرجانة فإنه أخرجه واضطره، وقد كان سأل أن يخلي سبيله ويرجع من حيث أقبل، أو يأتيني فيضع يده في يدي، أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله، فأبى ذلك ورده عليه وقتله، فبغضني بقتله إلى المسلمين، وزرع لي في قلوبهم العداوة، وأبغضني البر والفاجر بما استعظم الناس من قتلي حسيناً، مالي ولابن مرجانة لعنه الله وغضب عليه! ثم إن عبيد الله بن زياد بعث مولى له يقال له أيوب بن حمران إلى الشام ليأتيه بخبر يزيد، فركب عبيد الله ذات يوم حتى إذا كان في رحبة القصابين، إذا هم بأيوب بن حمران قد قدم، فلحقه فأسر إليه بموت يزيد بن معاوية، فرجع عبيد الله من مسيره ذلك وأتى منزله، وأمر عبد الله بن حصن أحد بني ثعلبة بن يربوع فنادى: إن الصلاة جامعة. وفي حديث آخر غيره: فلما تجمع الناس صعد المنبر فنعى يزيد، وعرض بثلبه لقصد يزيد إياه قبل موته خافه عبيد الله فقال الأحنف لعبيد الله: إنه قد كانت ليزيد في أعناقنا بيعة، وكان يقال: أعرض عن ذي قبر. فأعرض عنه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
120533
Book record
shamela-3118
Source record
237605
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate