page 1547, entry [1113]Open original source
أوسط بن عمر ويقال ابن عامر ويقال: ابن إسماعيل أبو إسماعيل، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عمرو البجلي، أدرك النبي ﷺ ولم يره، وسكن دمشق وحمص، وكان له بدمشق دار عند الباب الشرقي. حدث أوسط بن عمرو البجلي قال: قدمنا المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بعام، فلقيت أبا بكر على منبر رسول الله ﷺ يخطب الناس، قال: قام فينا رسول الله ﷺ عام الأول هذا الأول، فاغرورقت عيناه، فما استطاع أن يتكلم من العبرة، ثم قال: " يا أيها الناس سلوا الله العافية، فإنه لن يؤت أحدٌ بعد يقين خيراً من معافاة، وإياكم والكفر، فإنه لن أجد أشد من ريبةٍ بعد كفرٍ، وعليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب؛ فإنه مع الفجور وهما في النار ". وفي حديث آخر بمعناه: " ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا ".