Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن بكر الرملي

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 924, entry [536]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن بكر الرملي
page 924, entry [536]Open original source
أحمد بن محمد بن بكر الرملي أبو بكر القاضي الباروذي الفقيه قاضي دمشق. قال: دخلت العراق فكتبت كتب أهل العراق، وكتب أهل الحجاز، فمن كثرة اختلافهما لم أدر بأيهما آخذ، فعبرت من باب الطاق وأنا أريد الكرخ وقطيعة الربيع فحضرت صلاة المغرب، فدخلت المسجد. فلما أن قلت: الله أكبر، تفكرت في قول أهل العراق: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة، وفي قول أهل الحجاز: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب. قال: فمن كثرة اختلافهما تركت الجماعة، وخرجت فأصابني غم وبت بغم. فلما كان في جوف الليل قمت وتوضأت وصليت ركعتين وقلت: اللهم اهدني إلى ما تحب وترضى، ثم أويت إلى فراشي، فرأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم دخل من باب بنيشيبة، فأسند ظهره إلى الكعبة، ورأيت الشافعي وأحمد بن حنبل على يمين النبي ﷺ يبتسم إليهما ورأيت بشراً المريسي على يسار النبي ﷺ مكلح الوجه. فقلت: يا رسول الله، من كثرة اختلاف هاذين الرجلين لاأدري بأيهما آخذ، فأومأ إلى الشافعي وأحمد بن حنبل وقال: " أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة " ثم أومأ إلى بشر المريسي وقال: " فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ". قال أبو بكر: والله لقد رأيت هذه الرؤيا وتصدقت من الغد بألف درهم، وعلمت أن الحق مع الشيخين لقول النبي ﷺ: الإيمان يمان والحكمة يمانية، ولقوله ﷺ: تعلموا من قريش ولا تعلموها. فوجدنا الشافعي قرشياً مطلبياً. فحق على أهل الإسلام أن يتبعوه في مقالته. وبالله التوفيق.
Parsing and provenance details
Local passage ID
119993
Book record
shamela-3118
Source record
237065
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate