page 596, entry [171]Open original source
سلمى وهي أم رافع مولاة النبي ﷺ وكانت تخدمه ﷺ. عن سلمى أنها قالت: صنعت للنبي ﷺ حريرة فقربتها ليأكلها. ومعه ناس من أصحابه، فبقي منها قليل. فمر بالنبي أعرابي، فدعاه النبي، فأخذها الأعرابي كلها بيده، فقال لهالنبي ﷺ: ضعها فوضعها، وقال له: قل بسم الله، وخذ من أدناها. قالت: فشبع منها، وفضلت فضلة. وعن عائشة قالت: جاءت سلمى مولاة رسول الله ﷺ إلى رسول الله تستعدي على زوجها أبي رافع مولى رسول الله ﷺ. زعمت أنه ضربها، فقال النبي ﷺ: يا أبا رافع، لم ضربتها؟ قال: إنها تؤذيني. قال: يا سلمى، بما آذيته؟ قالت: والله ما آذيته بشيء إلا أنه قام يصلي فضرط في الصلاة فقلت: إن رسول الله قد كان أمر المسلمين: إذا خرج منهم الريح أن يتوضؤوا، فضحك النبي وقال: يا أبا رافع إنها أمرتك بخير. وعن أم رافع رسول الله ﷺ قالت: لم يكن يصيب رسول الله ﷺ قرحة ولا نكبة إلا وضع عليه الحناء. قال مصعب: شهدت سلمى خيبر، وولدت عبيد الله بن أبي رافع.