page 590, entry [161]Open original source
أبو ضميرة والد ضميرة وزوج أم ضميرة مولى النبي ﷺ حدث حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة أن الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لأبي ضميرة: " بسم الله الرحمن الرحيم " كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكانوا مما أفاء الله على رسوله، فأعتقه رسول الله ﷺ، ثم خير أبا ضميرة، إن أحب أن يلحق بقومه فقد أذن له رسول الله ﷺ، وإن أحب أن يمكث مع رسول الله ﷺ، فيكونوا من أهل بيته فاختاروا الله ورسوله، ودخل في الإسلام فلا يعرض لهم أحد إلا بخير. ومن لقيهم من المسلمين فليستوصِ بهم خيراَ. وكتب أبي بن كعب. قال أسماعيل بن أبي أويس: وهو مولى رسول الله ﷺ، وهو أحد حمير، وخرج قوم منهم في سفر ومعهم هذا الكتاب. فعرض لهم اللصوص. فأخذوا ما معهم. فأخرجوا هذا الكتاب إليهم، وأعلموهم ما فيه فقرؤوه، فردوا عليهم ما أخذوا منهم، ولم يعرضوا لهم.ووفد حسين بن عبد الله بن ضميرة إلى المهدي أمير المؤمنين، وجاءه معه بكتابهم هذا فأخذه المهدي فوضعه على بصره، وأعطى حسيناً ثلاثة مئة دينار.