page 3402, entry [11885]Open original source
٢٦٠٧ - وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ الْكِنْدِيُّ الْحَضْرَمِيُّ لَهُ صُحْبةٌ سَكَنَ الْكُوفَةَ قَالَ مُحَمَّدٌ (حَدَّثَنِي - ٢) ابْنُ حُجْرٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى (عَنْ أَبِيهِ ٣) عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ بَلَغَنِي ظُهُورُ النَّبِيِّ ﷺ فَتَرَكْتُ مُلْكًا عَظِيمًا وَطَاعَةً عَظِيمَةً فَهَبَطْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فأخبرني أصحابه فقالوا بشر نا النَّبِيُّ ﷺ بِمَقْدِمِكَ (٤) قَبْلَ أَنْ تَقْدِمَ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ لَقِيتُهُ فَقَرَّبَ مَجْلِسِي وَأَدْنَانِي وَبَسَطَ لِي رِدَاءَهُ وَأَجْلَسَنِي مَعَهُ وَقَبِلَ إِسْلامِي ثُمَّ هَبَطَ إِلَى مِنْبَرِهِ فَصَعَدَ وَأَصْعَدَنِي مَعَهُ فَقُمْتُ دُونَهُ فَحَمَدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّينَ (٥) وَقَالَ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَتَاكُمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ حضر موت طائعا غير مكره راغبا في الله عزوجل وَفِي رَسُولِهِ وَفِي دِينِهِ بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَفِي وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ ثُمَّ أَنْزَلَنِي مَعَهُ (فَبَعَثَ مَعِي مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي أَرْضًا فَيَدْفَعَهَا إِلَيَّ - ٦) وَكَتَب لِي كتابا خاصا (٧) يفضلني فيه علىقومي وكتابا لي ولاهل بيتي (بما لنا - ١) وَكِتَابًا لِي وَلِقَوْمِي فَخَرَجْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَاشْتَدَّتِ الرَّمْضَاءُ وَأَوْضَعْتُ فَقَالَ لِي مُعَاوِيَةُ أَرْدِفْنِي، قُلْتُ مَا بِي ضَنٌّ عَنْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ، قَالَ فَأَلْقِ إِلَيَّ حِذَاءَكَ أَتَوَقَّى به، قُلْتُ لَسْتُ أَضِنُّ بِالْحِذَاءِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِمِّنْ يَلْبَسُ لِبَاسَ الْمُلُوكِ، قَالَ فَقَصِّرْ عَلَيَّ مِنْ رَاحِلَتِكَ أَمْشِي في ظلها، قال ذَاكَ لَكَ وَكَفَى (لَكَ به - ٢) شَرَفًا.