page 306, entry [363], inner siglum [3]Open original source
(د) غَزوَان (١٣) الشَّامي المقعد روى عَنهُ ابْنه سعيد مَجْهُول هَامِش (١) وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات اه تَهْذِيب (٢) وَقَالَ أَبُو دَاوُد ثِقَة وَاخْتلف كَلَام النَّسَائِيّ فِيهِ اه تَهْذِيب (٣) تَمام كَلَام النَّسَائِيّ وَلَا يكْتب حَدِيثه مَاتَ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة اه تَهْذِيب (٤) عبارَة التَّهْذِيب قَالَ الْعجلِيّ كُوفِي تَابِعِيّ وَلم يذكر لَهُ توثيقا ثمَّ قَالَ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات اه (٥) قَالَ فِي الْمِيزَان قلت هُوَ ثَبت حجَّة وَإِنَّمَا ذَكرْنَاهُ لِئَلَّا يتعقب علينا فِيهِ اه (٦) ابْن أبي مُسلم اه تَهْذِيب (٧) هُوَ ابْن حُرَيْث ذكره مُسلم وَغَيره اه (٨) فِي حَاشِيَة الأَصْل مَا لَفظه فِي حرف الْعين من الصَّحَابَة مائَة وَأَرْبَعَة وَخَمْسُونَ صحابيا فالجملة أَرْبَعمِائَة وَاثْنَانِ اه (٩) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب نزل الْكُوفَة اه (١٠) وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة اه تَهْذِيب (١١) وَقيل أَبُو عقار بِفَتْح الْمُهْملَة وَتَشْديد الْقَاف اه تَهْذِيب (١٢) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب عَن أَبِيه وَعنهُ الْأَخْضَر بن عجلَان وَأَبُو طالوت عبد السَّلَام بن أبي حَازِم هَذَا جَمِيع مَا فِي التَّهْذِيب من مشايخه وَمن أَخذ عَنهُ فَلْينْظر ثمَّ قَالَ وَثَّقَهُ ابْن حبَان اه وَكَذَا فِي الْكَامِل إِلَّا أَنه قَالَ عَن عَليّ اه (١٣) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَلَعَلَّه وهم فَفِي التَّهْذِيب غَزوَان وَالِد سعيد بن غزاوي الشَّامي روى عَن مقْعد وَلَفظ الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عَن المقعد أَن غَزوَان نزل بتبوك وَهُوَ حَاج فَإِذا بِرَجُل مقْعد فَسَأَلَهُ عَن أمره فَقَالَ لَهُ سأحدثك حَدِيثا فَلَا تحدث بِهِ مَا سَمِعت أَنِّي حَيّ أَن النَّبِي نزل بتبوك إِلَى نَخْلَة فَقَالَ هَذِه قبلتنا وَصلى إِلَيْهَا فَأَقْبَلت وَأَنا غُلَام أسعى حَتَّى صرت بَينه وَبَينهَا فَقَالَ قطع صَلَاتنَا قطع الله أَثَره قَالَ فَمَا قُمْت عَلَيْهَا إِلَى يومي هَذَا اه وَفِي الْكَامِل غَزوَان عَن مقْعد تَبُوك اه