page 150, entry [217], inner siglum [57]Open original source
(ق) سُلَيْمَان بن عَطاء بن قيس الْقرشِي أَبُو عمر الْحَرَّانِي عَن (١٧) مُسلم بن عبد الله الْجُهَنِيّ وَعنهُ أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي قَالَ أَبُو زرْعَة هَامِش (١) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب عَن جده عَن عَليّ مَرضت فعادني رَسُول الله وَعنهُ يزِيد بن أبي زِيَاد قَالَ ابْن حبَان فِي كتاب الثِّقَات سُلَيْمَان بن عبد الله بن الْحَرْث أَخُو إِسْحَاق روى عَن سعيد بن أبي هِلَال اه (٢) هُنَا بَيَاض بِأَصْلِهِ وَعبارَة التَّهْذِيب وَيُقَال سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن فَيْرُوز عَن يعلى بن شَدَّاد بن أَوْس وَعنهُ خَالِد بن حبَان الرقي ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات لَهُ فِي (ق) فَرد حَدِيث اه (٣) وَقَالَ ابْن الْقطَّان لَا يعرف حَاله اه ميزَان (٤) نوح بن قيس هُوَ الْحدانِي اه تَهْذِيب (٥) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب عَن معَاذَة العدوية قَالَت سَمِعت عَليّ بن أبي طَالب يَقُول على مِنْبَر الْبَصْرَة أَنا الصّديق الْأَكْبَر آمَنت قبل أَن يُؤمن أَبُو بكر وَأسْلمت قبل أَن يسلم قَالَ البُخَارِيّ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ وَلَا يعرف سَماع سُلَيْمَان من معَاذَة اه تَهْذِيب (٦) عَن سعد فِي صيد الْمَدِينَة اه (٧) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب وَالْمِيزَان فَيعْتَبر بحَديثه اه (٨) وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَلَا يعْتد بتوثيقه وَحده اه (٩) وَقع هُنَا بَيَاض بِأَصْل الْخُلَاصَة وَفِي التَّهْذِيب عَن سُلَيْمَان بن حَرْب وَأبي عَاصِم النَّبِيل وَأبي نعيم وَعنهُ (ت) وَأحمد بن مُحَمَّد بن صَدَقَة الْحَافِظ وَابْن أبي الدُّنْيَا قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق اه (١٠) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب ابْن رَافع اه (١١) هَذِه اللَّفْظَة لَيست فِي التَّهْذِيب وَلَا فِي التَّقْرِيب وَلَا فِي الكاشف اه (١٢) وَقَالَ النَّسَائِيّ كَذَّاب لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون اه تَهْذِيب وميزان (١٣) شُرَحْبِيل هُوَ ابْن مُسلم الْخَولَانِيّ اه تَهْذِيب (١٤) وَكَانَ فِي حد لَو أَن رجلا وضع لَهُ حَدِيثا لم يفهم وَكَانَ لَا يُمَيّز وَقَالَ النَّسَائِيّ صَدُوق اه تَهْذِيب (١٥) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب الأودي بِالْوَاو وَهُوَ الصَّحِيح كَمَا تقدم للمؤلف ضَبطه اه (١٦) وَقَالَ مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون ثِقَة اه تَهْذِيب (١٧) كَذَا فِي نُسْخَة أُخْرَى وَفِي التَّهْذِيب مسلمة اهمُنكر الحَدِيث