page 70, entry [102], inner siglum [23]Open original source
(د) حبيب بن أبي مليكَة النَّهْدِيّ بِفَتْح النُّون أَبُو ثَوْر الْكُوفِي عَن ابْن هَامِش (١) الَّذِي فِي التَّهْذِيب مَا أرى بحبيب بن أبي ثَابت بَأْسا وَلَعَلَّ فِيهِ من أَحْمد ﵀ مغالطة اه (٢) وَوهم الخزرجي فَقَالَ ابْن أبي سبيعة فِي الْمَوْضِعَيْنِ اه (٣) كَذَا وَقع سُلَيْمَان فِي هَذَا الْموضع والموضعين بعده وَفِي التَّهْذِيب فِيهَا بدله سليم اه (٤) وَعنهُ سُلَيْمَان الْأَعْمَش وَسليمَان الشَّيْبَانِيّ اه تَهْذِيب (٥) عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ وَعنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان اه تَهْذِيب (٦) وَسنَان بن سَلمَة بن المحبق اه تَهْذِيب (٧) لفظ التَّهْذِيب عمْرَة اه (٨) وَيُقَال اللحام اه تَهْذِيب وَقَالَ ابْن معِين مَشْهُور اه تَهْذِيب (٩) وَكَانَ مستجاب الدُّعَاء وَكَانَ يَوْمًا فِي مقَام مَالك بن دِينَار فجَاء رجل فَأَغْلَظ على مَالك فِي قسْمَة قسمهَا فَاعْتَذر إِلَيْهِ مَالك وَجعل يبكي وَالرجل يغلظ لَهُ فَرفع حبيب يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء وَقَالَ اللَّهُمَّ إِن هَذَا قد شغلنا عَن ذكرك فَأَرِحْنَا مِنْهُ كَيفَ شِئْت فَمَاتَ من حِينه اه تَهْذِيب (١٠) وَقَالَ ابْن معِين مَشْهُور اه تَهْذِيبعَمه وَعنهُ هانىء بن قيس وَثَّقَهُ أَبُو زرْعَة