page 456, entry [1574]Open original source
قيس بن الربيع، اثنان (١): ١ - أحدهما قديم تابعي. يُرْوَى عنه حديث في إسناده نظر. قال الخطيب: أناه أبو بكر البرقاني: ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي إملاءً: حدثني أبو بكر محمد بن عمير: ثنا محمد بن علي بن ميمون الرقي: ثنا محمد بن أيوب: حدثني أبي: ثنا الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن نوفل بن مساحق العامري، عن فاطمة بنت خشاف السُّلَمية، عن قيس بن الربيع، عن الشَّمَرْدَل بن قُباث، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب بن الحارث بن كعب الذين قدموا على رسول الله ﷺ، فأسلموا وقضا حوائجهم، فقال الشَّمَرْدل حين نزل بين يدي رسول الله ﷺ: بأبي وأمي، إني كنت كاهن قومي في الجاهلية، وقد أتى الله بالنبوة ما أبطل كهانتي، وأنا رجل أتطبب فتأتيني المرأة الشابة وغير ذلك، فما يحل لي؟ قال: «فصد العرق، ومحسمه الطعنة، والانتشار، إن اضطررت إلى ذلك، ولا تجعلن في دوائك شُبْرُماً، ولا ودغان، وعليك بالسنا والسنوت، ولا تداو أحداً حتى تعرف داءه» فأكب عليه فقبل ركبته ثم قال: والذي بعثك بالحق لأنت أعلم مني. والآخر: