page 650, entry [368]Open original source
عبد الغني بن محيي الدين بن مكية عبد الغني بن محيي الدين الحنفي النابلسي وتقدم عم والده حافظ الدين ابن مكية أحد الأذكياء الأفاضل ولد قبل المائة واشتغل بحفظ القرآن وتجويده على والده الخطيب بالجامع الصلاحي وتفقه على عم أبيه المذكور ثم رحل لمصر القاهرة وجاور بالجامع الأزهر وشمر ساق عزمه في التحصيل وفاز بحظ جزيل حتى قيل لا نجد كعبد الغنى في تحقيق المعاني وتدقيق المباني وعاد لوطنه وصار فارس الرهان في مضمار البيان وتولى افتاء نابلس ودرس بها وانتفع عليه جملة من الطلبة وفد نظم العشرة التي لا تجتمع مع عشرة بقوله نهى أمامنا أبو حنيفة ... عن اجتماع عشرة منيفة مع مثلها أيضاً فكن متبعاً ... لقوله وما تلا فاستمعا وبعضهم قد ضم أشياء أخر ... لا تجتمع وذاك قول منتصر الأول القطع مع الضمان ... وجلدهم والرجم يفترقان تيمم مع الوضوء يمتنع ... والعشر مع خراجهم لا يجتمع والأجر والضمان ثم المتعة ... مع مهر مثل قيمة والدية جلد مع النفي إلى الأقطار ... والأجر مع غنم من الكبار وهكذا القصاص والكفارة ... وصوم فرض وقضى ما اختاره وفدية وهكذا الصوم ... وصية ميراث زاد القوم والحيض أيضاً واستحاضة أتت ... كماله الجمهور نصاً قررت كانت وفاته في ليلة السابع والعشرين من رمضان بعد قيامه من المقرأ وقد وقفوا على سورة الواقعة والنوبة إذ ذاك عليه سنة سبع وأربعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.