page 383, entry [236]Open original source
خليل حدادة خليل حدادة الموصلي الكاتب الماهر الخطاط الشاعر إليه تنتهي الكتابة والخط في زمانه وصار يضرب به المثل في الجودة والحسن والنفاسة كأنه حواشي عذار على متون خدود أو نقوش فضة أو لؤلؤ على وجنات أبكار وكان أديباً ماهراً نبيلاً حاذقاً وله الفصاحة والنجابة رحل إلى الهند في سنة احدى وستين ومائة وألف وتوفي بها سنة ثلاث وستين ومائة وألف ومن شعره قوله في وقعة العجم مادحاً ومؤرخاً وذاك من يمن الوزير الذي ... خصصه الله بلطف أعم قام لنا في حسن تدبيره ... وأرهب الخصم بأعلى الهمم وجال في عسكره جولة ... فميل الركن له وانهدم ورام منه الصلح عن أنفه ... رغماً ولم يدر الصواب الأتم فقام عنا وهو من غيظه ... يعض حرصاً لكفوف الندم أبو مراد لم يزل دافعاً ... عنا إذا الخطب علينا هجم فسأله من اسد قد حمى ... غايته من كل خصم صدم