page 312, entry [187]Open original source
حسن بن ملك الحموي حسن بن ملك الحموي المولد الحلبي المنشأ والوفاة ولد في حماة في رابع عشر ربيع الأول سنة ثمانين وألف ونشأ بحلب وقرأ على فضلائها وأخذ عنهم الفنون والآلات وصحب الأديب الفاضل الشيخ مصطفى الحلفأوي الخطيب بأموي حلب يومئذ وتأدب عليه وكان له شعر رقيق الحاشية فمنه ما قاله في المديح النبوي من قصيدة ألا يا رسول الله يا أشرف الورى ... ويا من يرجي للمهمات والبلوى منها فقد خصك المولى الكريم بفضله ... فيا حبذا عنك الأحاديث أن تروى ومنها عليك صلاة الله ما غاسق دجى ... وما زال نور البدر في الأفق يستضوي كذا الآل والأزواج والسحب كلهم ... ومن عن رضاهم لم أطق أبداً سلوى وذاك مع التسليم في كل لحظة ... بتعداد ما في العلم من عدد يطوى وله مضمناً لقد رشقتني من سهام لحاظها ... مريشة تلك اللحاظ من الهدب وقامت تهز العطف نحوي مجاهلاً ... وتخبرني أن ليس لي ثم من ذنب ولكن ألحاظي رصدن متى رأت ... أسير هوى ترمى بجارحة السلب فقلت ودمع العين جاد كأنه ... سحاب تراه حين سال على الترب خليلي لا تستنظرا البرء أنني ... سمعت بأذني رنة السهم في قلبي وكأنت وفاته بحلب في ثالث عشر ذي القعدة سنة أحد وتسعين ومائة وألف.