Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦١٩ - الحسين بن عبد الله.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 571, entry [804]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 571, entry [804]Open original source
٦١٩ - الحسين بن عبد الله. أبو على النجاد. كان فقيها معظما، إماما فى أصول الدين وفروعه. صحب من شيوخ المذهب: لأبى الحسن بن بشار، وأبى محمد البربهارى، ومن فى طبقتهما. وصحبه جماعة: أبو حفص البرمكى، وأبو حفص العكبرى، وأبو الحسن الجزرى، وعبد العزيز غلام الزجاج، وأبو عبد الله بن حامد. قال أبو حفص: سمعته يقول: سئل ابن بشار: لم صار الإمساك عن فضل الكلام أشد من الإمساك عن فضل الطعام؟ فقال: إن الكلام تبقى مدحته بعده، والطعام تزول منفعته بزواله. أو كما قال. قال: وسمعته يقول: سمعت أبا محمد البربهارى يقول: قال ذو النون المصرى: وصف لى رجل بتاهرت. فمضيت إليه. فلما رآنى ولّى عنى. فناديته: بالذى وهب لك ما وهب إلا وقفت. فلست أطوّل عليك. كيف كان بدء أمرك مع ربك ﵎؟ قال لى: يا فتى، كنت إذا عملت بمعصيته: صبر على وتأنّى بى. فإذا عملت بطاعته: زادنى وأعطانى، وإذا أقبلت عليه: قربنى وأدنانى، وإذا وليت عنه: صوّت بى ونادانى، وإذا وقفت لفترة: رغّبنى ومنّانى. فمن أكرم من هذا مأمولا؟ انصرف عنى، لا تشغلنى. قال: وسمعت أبا على بن النجاد يقول: بينا أنا ذات يوم، إذ دخل رجل من أهل البدع، ومعه مصحف، فجعل يقرأ فيه، فى سورة الأحزاب. فلما انتهى إلى هذه الآية (٣٣:٣٣ ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)﴾ أطبق المصحف، وقال: إيش نعمل فى هذا وعائشة قد خرجت؟ قلت: إنها لم تخرج من بيتها. قال: وكيف ذاك؟ قلت: لأن بيوت أبنائها بيتها. قال: وسمعته يقول: جاءنى رجل - وقد كنت حذرت منه أنه رافضى - فأخذ يتقرب إلى. ثم قال: لا نسب أبا بكر وعمر، بل معاوية وعمرو بن العاص. فقلت له: ومال معاوية؟ قال: لأنه قاتل عليّا. قلت له: إن قوما يقولون: إنه لم يقاتل عليّا، وإنما قاتل قتلة عثمان. قال: فقول النبى ﷺ لعمار «تقتلك الفئة الباغية»؟ قلت: إن أنا قلت: إن هذا لم يصح. وقعت منازعة. ولكن قلت: قوله ﵊ «تقتلك الفئة الباغية» يعنى به: الطالبة، لا الظالمة. لأن أهل اللغة تسمى الطالب: باغيا. ومنه: بغيت الشئ، تقول: طلبته. ومنه: قوله تعالى (٦٥:١٢ ﴿قالُوا: يا أَبانا ما نَبْغِي؟)﴾ وقوله (١٠:٦٢ ﴿وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ)﴾ ومثل ذلك كثير، فإنما يعنى بذلك: الطالبة لقتلة عثمان ﵁. وقال أبو حفص العكبرى: سمعت أبا على النجاد يقول: سمعت أبا الحسن ابن بشار يقول: ما أعيب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سوارى المسجد، ويفتى الناس بها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1105507
Book record
shamela-9543
Source record
1118183
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain