Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٠١ - محمد بن أحمد

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 495, entry [686]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 495, entry [686]Open original source
٦٠١ - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، يكنى أبا جعفر. حدث عن عم أبيه عبد الله بن أحمد، وعن أبيه أحمد بن صالح، وعن عمه زهير بن صالح، وعن إبراهيم بن خالد الهجستانى، وعمر بن مرداس الرونقى، وإبراهيم بن سعدان الأصبهانى فى آخرين روى عنه جماعة. منهم: أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأسندونى، ومحمد بن إسماعيل الوراق، والدار قطنى: سمع إملاءه فى مجلس أبى محمد البربهارى أخبرنا أبو بكر المؤرخ حدثنا أبو القاسم الأزهرى - إملاء فى مجلس البربهارى - حدثنا أبى أحمد بن صالح حدثنا جدى أحمد بن حنبل حدثنا روح بن عبادة عن مالك بن أنس عن سفيان الثورى عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة قالت «كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد» قرأت فى كتاب أبى جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنى عمى زهير بن صالح قال: قرأ علىّ أبى صالح بن أحمد هذا الكتاب وقال: هذا كتاب عمله أبى ﵁ فى مجلسه، ردّا على من احتج بظاهر القرآن، وترك ما فسره رسول الله ﷺ ودل على معناه، وما يلزم من اتباعه ﷺ وأصحابه رحمة الله عليهم. قال أبو عبد الله: إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه بعث محمدا نبيه ﷺ بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وأنزل عليه كتابه الهدى والنور لمن اتبعه. وجعل رسوله ﷺ الدال على معنى ما أراد من ظاهره وبالسنة، وخاصه وعامه، وناسخه ومنسوخه، وما قصد له الكتاب فكان رسول الله ﷺ هو المعبر عن كتاب الله، الدال على معانيه. شاهده فى ذلك أصحابه، من ارتضاه الله لنبيه واصطفاه له. ونقلوا ذلك عنه. فكانوا هم أعلم الناس برسول الله ﷺ. وبما أخبر عن معنى ما أراه الله من ذلك بمشاهدتهم ما قصد له الكتاب. فكانوا هم المعبرين عن ذلك بعد رسول الله ﷺ. وقال جابر بن عبد الله «ورسول الله ﷺ بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شئ عملنا» فقال قوم: بل نستعمل الظاهر، وتركوا الاستدلال برسول الله ﷺ، ولم يقبلوا أخبار أصحابه. وقال ابن عباس للخوارج «أتيتكم من عند أصحاب رسول الله ﷺ المهاجرين والأنصار. ومن عند ابن عم رسول الله ﷺ وصهره، وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله منكم. وليس فيكم منهم أحد» وذكر تمام الكتاب بطوله وقال أبو جعفر: حدثنا عمى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبى: رأيت البارحة فى النوم على بن عاصم فأولت ذلك. عليا علوا، وعاصم عصمه الله وقال أبو جعفر: حدثنا أبو حفص عمر بن معبد الأصبهانى وأبو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم الأصبهانى قالا: حدثنا محمد بن إدريس قال: سمعت أبا حفص عمرو ابن على الفلاس قال: شكوت إلى أبى عاصم النبيل رجلا، فقلت: إذا أنا كلمته أثمت، وإذا تركته استرحت، فأنشدنى أبو عاصم: وفى الأرض منجاة وفى الصوم راحة … وفى الناس أبدال سواك كثيرة ثم قال: حدثتنى زينب بنت أبى طليق أم الحصين العباسية قالت: حدثتنى الصحيحة قالت: قلت لعائشة رحمها الله: إنه فى جيرانى قوم يكرمونى، ولى قرابات يهينونى، فقالت: أكرمى من أكرمك، وأهينى من أهانك. أخبرنا أحمد المصنف، قال: حدثنى عبيد الله بن أبى الفتح عن طلحة ابن محمد بن جعفر، أن محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. ﵏.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1105443
Book record
shamela-9543
Source record
1118119
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٦٠١ - محمد بن أحمد — shamela-9543 · Hadith Research Library