Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٤٨ - يوسف بن الحسين بن على، أبو يعقوب الرازى من مشايخ الصوفية.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 420, entry [617]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 420, entry [617]Open original source
٥٤٨ - يوسف بن الحسين بن على، أبو يعقوب الرازى من مشايخ الصوفية. كان كثير الأسفار. وصحب ذا النون المصرى، وأبا تراب النّخشبى، وأبا سعيد الخراز، وحكي عن ذى النون. وسمع إمامنا أحمد. ورد بغداد. وسمع منه بها: أبو بكر النجاد أنبأنا الوالد السعيد عن أبى محمد الخلال حدثنى عبد الواحد بن على حدثنا أحمد بن سليمان قال: سمعت يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصرى قال: من جهل قدره هتك ستره وذكر أبو صالح المؤذن النيسابورى: حدثنا أحمد بن عبد الله الرازى - بدمشق - حدثنى يوسف بن الحسين الرازى الصوفى حدثنا أبو عبد الله أحمد ابن حنبل حدثنا مروان بن معاوية حدثنى هلال بن سويد أبو المعلى (¬١) عن أنس ابن مالك قال «أهدى إلى رسول الله ﷺ طوائر ثلاث. فأكل طيرا واستخبأ خادمه طيرين. فرده عليه من الغد. فقال النبى ﷺ: ألم أنهك أن ترفع شيئا لغد؟ إن الله يأتى برزق كل غد» قال يوسف: كنت أتيت أحمد بن حنبل فى أول أيام المتوكل. فسألنى عن بلدى، فقال لى: ما حاجتك؟ وفى أى شئ جئت إلى؟ فقلت: لتحدثنى. فقال: أما بلغك أنى قد أمسكت عن التحديث؟ فقلت: بلى، ولكن حدثنى بشئ أذكرك به، وأترحم عليك به. فحدثنى بهذا الحديث. ثم قال: هذا من بابتك يا صوفى. حدث به أبو أحمد العسال الأصبهانى عن يوسف عن أحمد بن حنبل. ولم يذكر الكلام قرأت فى كتاب ابن ثابت: حدثنا أبو سعد المالينى أخبرنا أبو على محمد بن الحسين بن حمزة الصوفى حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد القرشى حدثنا يوسف ابن الحسين الرازى قال: قلت لأحمد بن حنبل: حدثنى. فقال: ما تصنع بالحديث يا صوفى؟ فقلت: لا بد حدثنى. فقال: حدثنا مروان الفزارى عن هلال أبى العلاء - كذا قال المالينى، وإنما هو أبو المعلى - عن أنس قال: «أهدى إلى النبى ﷺ طائران. فقدم إليه أحدهما. فلما أصبح قال: هل عندكم من غداء؟ فقدم إليه الآخر، فقال: من أين ذا؟ فقال بلال: خبأته لك يا رسول الله. فقال: يا بلال، لا تخف من ذى العرش إقلالا. إن الله يأتى برزق كل غد» وبإسناده: قال يوسف بن الحسين: كنت فى أيام السياحة فى أرض الشام أمسك بيدى عكازة مكتوب عليها: سر فى بلاد الله سيّاحا … وابك على نفسك نواحا وامش بنور الله فى أرضه … كفى بنور الله مصباحا وبإسناده قال: كان ليوسف بن الحسين مخلاة مكتوب عليها: لا يومك ينساك … ولا رزقك يعدوكا ومن يطمع فى النا … س يكن للناس مملوكا فليكن سعيك لله … فإن الله يكفيكا وبإسناده: قال يوسف بن الحسين: قيل لى: إن ذا النون المصرى يعرف اسم الله الأعظم. فدخلت مصر. فذهبت إليه فبصر بي، وأنا طويل اللحية، ومعى ركوة طويلة. فاستشنع منظرى، ولم يلتفت إلى. فلما كان بعد أيام جاء إلى ذى النون رجل صاحب كلام. فناظر ذا النون. فلم يقم ذو النون بالحجج عليه. قال: فاجتذبته إلى، وناظرته فقطعته. فعرف ذو النون مكانى. فقام إلى وعانقنى، وجلس بين يدى، وهو شيخ وأنا شاب. وقال: اعذرنى، فلم أعرفك، فعذرته. وخدمته سنة واحدة. فلما كان على رأس السنة، قلت له: يا أستاذ إنّي قد خدمتك، وقد وجب حقى عليك. وقيل لى: إنك تعرف اسم الله الأعظم. وقد عرفتنى، ولا تجد له موضعا مثلى. فأحب أن تعلمنى إياه. قال: فسكت عنى ذو النون، ولم يجبنى. وكأنه أومأ إلى أنه يخبرنى. قال فتركنى بعد ذلك ستة أشهر، ثم أخرج إلى من بيته طبقا ومكبّة مشدودة فى منديل. وكان ذو النون يسكن فى الجيزة. فقال: تعرف فلانا صديقنا من الفسطاط؟ قلت: نعم. فقال: أحب أن تؤدى إليه هذا. قال: فأخذت الطبق، وأنا متفكر فيه، مثل ذى النون يوجه إلى فلان بهدية، ترى إيش هى؟ فلم أصبر إلى أن بلغت الجسر، فحللت المنديل وشلت المكبة. فإذا فأرة نفرت من الطبق، ومرت. قال: فاغتظت غيظا شديدا. وقلت: ذو النون يسخر بى، ويوجه مع مثلى فأرة إلى فلان؟ فرجعت على ذلك الغيظ. فلما رآنى عرف ما فى وجهى وقال: يا أحمق، إنما جربناك، ائتمنتك على فأرة فخنتنى، أفأئتمنك على اسم الله الأعظم (¬١)؟ وقال: مرّ عنى، فلا أراك شيئا آخر ومات سنة أربع وثلاثمائة. ورؤى فى المنام بعد موته فقيل له: ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لى ورحمني. فقيل: بماذا؟ فقال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت. قلت: اللهم إنّي نصحت قولا. وخنت نفسى فعلا. فهب خيانة فعلى لنصيحة قولى
Parsing and provenance details
Local passage ID
1105408
Book record
shamela-9543
Source record
1118084
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain