page 342, entry [554]Open original source
٤٩٢ - محمود بن غيلان، أبو أحمد المروزى. روى عن إمامنا أشياء منها قال: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فيمن أجاب فى المحنة؟ فقال: أما أنا: فما أحب أن آخذ عن أحد منهم. فقلت له: فان يحيى بن يحيى قال من قال: القرآن مخلوق: فهو كافر، لا يكلّم، ولا يجالس، ولا يناكح. فقال أحمد: ثبت الله قوله. وقال المروزى: سألت أحمد عن محمود بن غيلان؟ فقال: ثقة، أعرفه بالحديث صاحب سنة. قد حبس بسبب القرآن واختلف فى موته. فقيل: سنة تسع وثلاثين ومائتين. وقيل: سنة تسع وأربعين ومائتين روى عنه البخارى ومسلم فى الصحيحين وقال محمود بن غيلان: سمع منى إسحاق بن راهويه حديثين. سمع الفضل بن موسى السّينانى، وسفيان بن عيينة، وغيرهم أخبرنا جدى - قراءة - قال أخبرنا أحمد بن دوست أخبرنا محمد بن عمرو ابن البحترى حدثنا أبو بكر بن أبى الدنيا حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أسامة حدثنى خالد بن محدوج أبو روح قال: سمعت أنس بن مالك يقول «إن داود نبيّ الله: ظن فى نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد فى المحراب، والبركة إلى جنبه. فقال: يا داود، افهم ما يصوت به الضفدع فأنصت داود. فإذا الضفدع يمدحه بمدحه لم يمدحه بها داود. فقال له الملك: كيف ترى يا داود؟ أفهمت ما قالت؟ قال داود: نعم. قال: ماذا قالت؟ قال قالت: سبحانك وبحمدك، منتهى علمك يا رب. قال داود: لا، والذى جعلنى نبيه إنّي لم أمدحه بهذا»