page 227, entry [367]Open original source
٣١٥ - على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح - ابن المدينى - أبو الحسن الحافظ المبرز. بصرى الدار. حدث عن حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وإمامنا أحمد قال أبو بكر - نزيل دمشق - فى «السابق واللاحق» حدث عن أحمد بن حنبل: أبو الحسن على بن عبد الله المدينى. وبين ووفاته ووفاة البغوى: ثلاث وثمانون سنة. أنبأنا محمد بن الأبنوسى عن الدارقطنى حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا على بن عبد الله - هو ابن المدينى - حدثنا أحمد بن محمد - هو ابن حنبل - حدثنا إبراهيم بن خالد عن رباح عن عمر بن حبيب عن عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر بن قيس المدرى عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ «لا تحل الرّقبى. فمن أرقب شيئا فهو له» وبه: حدثنا عبد الباقى بن قانع حدثنا عبد الله بن محمد بن على البلخى حدثنا أبو بكر الأعين حدثنا على بن المدينى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل عن معاذ قال: «كان رسول الله ﷺ فى غزوة تبوك: إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخّر الظهر إلى العصر، ويصليهما جميعا. وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلّى الظهر والعصر جميعا، ثم سار. وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب وصلاها مع العشاء. وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء، وصلاها مع المغرب» وبه: حدثنا عبد المؤمن بن خلف الخصيب عن سهل بن المتوكل قال: سألت على بن المدينى عن حديث؟ فلم يحدثنى به، وقال: نهانى سيدى أحمد بن حنبل أن أحدث إلا من كتاب وقال على بن المدينى: قال لى أحمد بن حنبل: إنّي لأحب أن أصحبك إلى مكة، فما يمنعنى إلا أنى أخاف أن أملّك أو تملّنى. فلما ودعته قلت: يا أبا عبد الله، توصينى بشئ؟ قال: نعم، ألزم التقوى قلبك، واجعل الآخرة أمامك. أنبأنا الحسن بن على الجوهرى قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا محمد بن يونس بن موسى حدثنا على بن المديني قال: قال لى أحمد بن حنبل: إنّي أحب أن أصحبك إلى مكة، وما يمنعنى من ذلك إلا أنى أخاف أن أملّك أو تملنى. قال: فلما ودعته قلت: يا أبا عبد الله، توصينى بشئ؟ قال: نعم، ألزم التقوى قلبك، وانصب الآخرة أمامك وأنبأنا القاضى الشريف أبو الحسين محمد بن على بن المهتدى بالله قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن الشاة التميمى قال: سمعت أحمد بن سعيد البغدادى يقول: سمعت صعصعة بن الحسن يقول: سمعت أبا شعيب الحرانى يقول: سمعت على بن المدينى يقول: قال لى سيدى أحمد بن حنبل: لا تحدث إلا من كتاب وقال ابراهيم الحربى: قد سمع على بن المدين من أحمد. وكان فى كتبه: سمعت أحمد، وقال لى أحمد، وحدثنا أحمد قرأت فى كتاب الخطيب: أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن الطبرانى حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت على بن المدينى يقول: أحمد بن حنبل سيدنا قال الخطيب: وأخبرنا محمد بن الحسين بن إبراهيم الخفاف حدثنا أبو الحسن على بن أحمد الصوفى - فى مجلس ابن مالك - قال: حدثنا أبو يعلى الموصلى - وأنا أسمع - قال: سمعت على بن المدينى يقول: إن الله ﷿ أعز هذا الدين برجلين، ليس لهما ثالث: أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة قال الخطيب: وحدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: حدثنى الميمونى قال: سمعت على بن المدينى يقول: ما قام أحد بأمر الإسلام - بعد رسول الله ﷺ ما قام أحمد بن حنبل. قال قلت له: يا أبا الحسن، ولا أبو بكر الصديق؟ قال: ولا أبو بكر الصديق. لأن أبا بكر الصديق كان له أعوان وأصحاب، وأحمد بن حنبل لم يكن له أعوان ولا أصحاب أنبأنا المبارك عن إبراهيم عن عبد العزيز أخبرنا أحمد الخلال أخبرنا محمد بن الحسن بن حيدرة البزاز حدثنا محمد بن الحسن بن الأعرابى قال: سمعت على بن المدينى يقول: لأن أسأل أحمد بن حنبل عن مسألة، فيفتينى: أحب إلىّ من أن أسأل أبا عاصم النبيل وابن داود، إن العلم ليس بالسن، إن العلم ليس بالسن. أخبرنا أبو الحسين المحدث أخبرنا محمد الحريرى أخبرنا ابن حيويه حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروذى قال: سمعت محمد بن عبد ربه الزراع قال سمعت على بن المدينى يقول - وذكر أحمد بن حنبل - فقال: هو عندى أفضل من سعيد بن جبير فى زمانه. لأن سعيدا كان له نظراء، وإن هذا ليس له نظير. قلت أنا: قدم على بن المدينى بغداد، فحدث بها. فروى عنه: يحيى بن معين، وصالح بن أحمد بن حنبل، وحنبل بن عم أحمد، والبخارى، وابراهيم الحربى، فى آخرين. قرأت فى كتاب أحمد بن على بن ثابت بإسناده: قال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة: أبى بكر بن أبى شيبة، أسردهم له. وأحمد بن حنبل أفقههم فيه. وعلى بن المدينى أعلمهم به. ويحيى بن معين أكتبهم له. أخبرنا أحمد - نزيل دمشق - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد قال: سمعت محمد بن محمد بن العباس يقول: سمعت جدى أحمد بن عبد الله يقول: سمعت جدى محمد بن يوسف يقول: سمعت محمد بن اسماعيل البخارى يقول: ما استصغرت نفسى عند أحد إلا عند على بن المدينى ومات سنة أربع وثلاثين ومائتين. بسرّمن رأى.